صحيفة المصري اليوم: الاخوان وراء اشتعال مظاهرات فرنسا!

الاخوان المسلمين، الاخوان، الأخوان المسلمين، اخواني، الاخواني

صحيفة المصري اليوم: الاخوان وراء اشتعال مظاهرات فرنسا!. اتهمت صحيفة “المصري اليوم” المصرية، جماعة الإخوان المسلمين بالوقوف وراء المظاهرات العنيفة التي شهدتها فرنسا خلال الأيام الماضية احتجاجا على زيادة الضرائب على الوقود.

صحيفة “المصري اليوم” (مستقلة ولكن تحت عباءة النظام المصري) نقلت في تقرير لها عن من وصفتهم بـ”الخبراء في شؤون الحركات الإسلامية” اتهامات بضلوع “التنظيم السري للإخوان بأوربا في نهب وتخريب فرنسا”.

تقرير الصحيفة قوبل بسخرية واسعة في وسائل التواصل الاجتماعي، ردا على المبالغة في قدرات جماعة الإخوان في أوربا والعالم.

الصحيفة قالت إن “خبراء ومتخصصين في شؤون الحركات الإسلامية” تحدثت إليهم قالوا إن الفوضى والانفلات الأمني وحوادث التخريب التي شابت احتجاجات “السترات الصفراء” في فرنسا خلال الأيام الماضية تشير إلى أن هناك “بعض العناصر السرية” التي تنتمي لما يسمى التنظيم الدولي لجماعة الإخوان، التي يحظرها النظام المصري، هي التي تقف وراء هذه المظاهرات والاحتجاجات.

القيادي السابق بجماعة الإخوان محمد حبيب قال للصحفية إن “التشابه بين الأحداث في القاهرة وباريس شديد جدًا، ما يدعونا إلى التأمل والتوقف لتحليل الأمر، وبشكل عام يمكن أن نقول إن الإسلاميين لهم دخل سواء من قريب أو بعيد في الأمر الفرنسي”.

أما نبيل نعيم، الذي وصفته الصحيفة بـ”المتخصص في شؤون الحركات الإسلامية” فقد حسم بدور، الإخوان، في المظاهرات قائلا: “الإخوان مشتركون بلا أدنى شك في مظاهرات فرنسا، وطريقة إدارة المظاهرات تنم على وقوف الجماعة خلفها… لا ننسى أن هناك جزائريون وتوانسة ومغاربة من المنتمين للإخوان يسكنون عشوائيات فرنسا، وبالطبع فهم مشاركون في أحداث باريس العنيفة، التي يظهر فيها أسلوبهم وأفكارهم”.

نعيم ذهب إلى أن “الولايات المتحدة الأمريكية تستخدم الإخوان في عمل قلاقل لماكرون رئيس فرنسًا، ردًا على الإعلان عن رغبته في تكوين جيش أوربي موحد لمواجهة حزب الأطلنطي” ووصف جماعة الإخوان بأنها “دُمية في يد الأمريكان يحركونها كيفما شاءوا وبأية طريقة”.

الباحث كمال حبيب بدوره لم يستبعد أن “يكون للتنظيمات دور في هذه الأحداث”، لكنه استدرك قائلا إنه يرى أن “البداية جاءت بأيادٍ فرنسية بحتة دون تدخلات من جانب أحد”.

ماذا يحدث في فرنسا؟

احتجاجات السترات الصفراء بدأت في 17 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري اعتراضا على زيادة الضرائب على الوقود.

الاحتجاجات حملت اسم “السترات الصفراء” بسبب إلزام قانون السير الفرنسي لكل سائق بأن يضع في سيارته “سترة صفراء” يتعين عليه ارتداؤها عند حصول أية حادثة ولدى خروجه من سيارته.

المحتجون أخذوا فكرة اسم المسيرات من تلك السترات وتحولت إلى شعار ضد سياسات رفع أسعار المحروقات في البلاد والتي تعتزم الحكومة الفرنسية تطبيقها بدعوى الحفاظ على البيئة.

الاحتجاجات أخذت طابعا عنيفا بعد أيام من انطلاقها، حيث تجمع المتظاهرون في شارع الشانزليزيه وسط العاصمة باريس وحاولوا الوصول إلى قصر الإليزيه القريب، لكن الشرطة منعتهم فاشتبكوا معها.

الشرطة الفرنسية استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المحتجين الذين أضرموا النار في سيارة بشارع الشانزليزيه، كما اعتقلت عددا من المتظاهرين.

موضوعات ساخنة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *