لماذا اعترض مصلون عن الصلاة خلف الشيخ السديس ؟

اخبار ليل ونهار. لماذا اعترض مصلون عن الصلاة خلف الشيخ السديس ؟. يشعر المسلمون جميعا بحالة من المهابة والتقدير لمكانة شيوخ وأئمة الحرم المكي الشريف والحرم النبوي الشريف، نظرا لما يمثله الحرمين الشريفين من اجلال وتقدير في نفوس جميع المسلمين حول العالم، ولكن لم يحدث في تاريخ الحرمين الشريفين ان يكره المسلمين احد ائمة الحرم المكي الشريف، بل ويرفضون الاستماع الى خطبه الرنانة التي يقرأها من الاوراق، فاصبحت الخطبة مثل الجسد الذي فارقته الروح، لاتحرك قلوب المستمعين ولا تؤثر على حياة المسلمين، وهو امر مقصود ومتعمد.

لماذا اعترض المصلون عن الصلاة خلف الشيخ السديس ؟
لماذا اعترض مصلون عن الصلاة خلف الشيخ السديس ؟

حيث اصبحت خطب السديس مجموعة سطور ونصوص يتم كتابتها لاغراض سياسية معينة، بعيدة كل البعد عن الواقع والحاضر، مجموعة كلمات جوفاء خالية من الروح والمشاعر، مهما علا صوته اثناء الخطبة، ومهما تباكي وانسابت دموعه، فلا تؤثر كلماته في المسلمين، الذين انفضوا من حوله، واقبلوا على الدعاة والائمة الذين لا يخافون في الله لومة لائم، وما اكثرهم في هذه الامة، رغم ما يلحق بهم من اعتقالات وتعذيب وتصفية.

نرى السديس يصيح غاضبا حين يتعلق الامر بالحديث عن ما يسمى الارهاب او التطرف، لكن لا نراه ابدا حين يتم التطاول على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، في الصحافة الفرنسية، لا نراه حين يقوم الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بالتطاول على الاسلام، ووصف الاسلام انه يعاني ازمة، لا نرى السديس حين يتم حرق المصحف الشريف وتدنيسه في السويد والدنمارك.

  سيناريو مرعب للموجة الثانية من كورونا في الهند

ليتعلم السديس من هذا الداعية السعودي الشاب، الذي ينطق بالحق، ولا يخاف في الله لومة لائم، هكذا عرفه الناس على الفضائيات، وهو ما جعل العديد من الشباب يتلهف لسماع محاضراته ويُقبل عليها، انه الداعية الشاب “عبد العزيز الطريفي”، الشيخ السعودي المعتقل الذي ليس من عادته الخوف من سؤال سائل أو كتم الحق خشية السلطان.

وإذا شاهدنا مواقف الشيخ عبد العزيز الطريفي ومقالاته وتغريداته، فضلا عن برامجه الفضائية، سنجد أن له العديد من الآراء الواضحة والصريحة والقوية.

يؤكد الشيخ عبد العزيز الطريفي بأن العلماء هم قلب الأمة النابض، وأن الله قد أخذ عليهم ميثاقا غليظا بالبيان، وأنهم ورثة الأنبياء، يقول الله تعالى، اعوذ بالله من الشيطان الرجيم: (وإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ).

وفي أحد البرامج وجهت إحدى السيدات سؤالا إلى الطريفي قائلة إن زوجها معتقل في السعودية منذ تسع سنوات، فماذا تفعل زوجات المعتقلين؟

ولم يتهرب الشيخ الطريفي من الإجابة على الهواء، ولم يُغير الموضوع، وإنما قال: “لا شك أن هذا من الظلم، وأشهد الله وأشهد ملائكته والناس أن هذا ظلم ويُخشى العقوبة إن سكتنا. ويجب على العلماء أن يتكلموا. يوجد أناس في السجون منذ 10 سنوات و15 سنة بلا حكم، وأقول للمسؤولين اتقوا الله في أمثال هؤلاء، وأقول للعلماء اتقوا الله، لماذا هذا الصمت، وأقول أيضا لأهل الحل والعقد في الدولة أن يتقوا الله في هذا الملف. ارحموا الناس وارحموا الأطفال”.

  فرص عمل في قطر لجميع الفئات

وقد رفض الطريفي جميع صور الضرائب التي تفرضها الحكومة السعودية على الشعب، كما أكد أن الجمارك، ورسوم الإقامة للمغتربين، كل هذا من المكوس الذي لا يجوز شرعا.

وكان مساندا على الدوام لأهل فلسطين في جهادهم ضد الصهاينة، وغرّد قائلا: “لو كانت (قناة العربية) في زمن النبوة ما اجتمع المنافقون إلا فيها، ولا أُنفقت أموال بني قريظة إلا عليها”.

كما كان للطريفي موقف واضح في نصرة أهل سوريا، فقد وجه رسالة إلى الحكام قال فيها: “ينبغي لكم أن تنظروا إلى الله ولا تنظروا إلى ما يتعلق بتلك المقاعد”، وناداهم بالتحرك ما وجدوا إلى ذلك سبيلا ولو قاد ذلك إلى إعفائهم من مناصبهم.

فتاوى بعدم الصلاة خلف السديس:

رغم ان السديس يعتبر من الاصوات التي اعتاد عليها المسلمين في شهر رمضان المعظم، الا ان مواقف وتصريحات السديس ساهمت بشكل كبير في حالة كراهية شديدة له، حيث امتنع عدد كبير من العلماء والدعاة والمسلمين عن الصلاة خلف السديس، وذلك بعد فتاوى بعدم صحة الصلاة خلف السديس.

  كورونا يضرب امريكا بشراسة.. وصدق رسول الله !

حيث قال الشيخ الدكتور محمد الصغير، مستشار وزير الأوقاف المصري الأسبق: “نافق السديس ورب الكعبة، وفي صحة الصلاة خلفه نظر، إذ يلحد في الحرم، ويمهد للتطبيع والخيانة من فوق المنبر المكي الشريف، والا فما هو تفسير اشادة ومدح المواقع الاسرائيلية بخطبته الاخيرة حول التعامل مع اليهود.

وقال الشيخ محمد الصغير، ما يقوم به السديس هو تطبيل لسياسات بن سلمان، في قمع وتصفية العلماء والدعاة، ومحاربة الاسلام، وانا اذكره بالاية القرآنية الكريمة: (وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ).

وقد حذر الشيخ محمد الصغير، من الاستماع والاستجابة لخطب السديس، او الصلاة خلفه، محذرا انه يعتبر ضمن الذين حذر منهم الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في الحديث النبوي الشريف: دُعَاة على أبواب جهنَّم، مَن أجابَهُم إليها قذَفُوه فيها.

اترك تعليقاً