بالفيديو.. شاهد ماذا يفعل اردوغان في سوريا؟!

اخبار ليل ونهار. بالفيديو.. شاهد ماذا يفعل اردوغان في سوريا؟!. ماذا يفعل الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في سوريا؟، وما سر الفرحة التي يعيشها السوريون حاليا بعد انطلاق عملية نبع السلام التركية، ولماذا يتكالب بعض الحكام العرب على اردوغان وتركيا وخاصة بن سلمان وبن زايد والسيسي، وماهو رد فعل اردوغان القوي ضدهم، والذي جعلهم يصابون بالخرس؟

وماهو سر تمسك اردوغان الشديد بالاستمرار في تنفيذ العملية مهما حدث، وماهي ابعاد وتأثيرات وتداعيات عملية نبع السلام التركية على مجريات الامور في المنطقة، كل هذا والمزيد سنتعرف عليه باذن الله تعالى، كونوا معنا.

أطلق الجيش التركي بالتعاون مع الجيش الوطني السوري، عملية “نبع السلام” في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من العناصر الارهابية، وإنشاء منطقة آمنة لعودة ملايين اللاجئين السوريين إلى بلادهم، بالاضافة الى دعم الجيش السوري الحر الذي يقاتل جيش بشار الاسد، وهو ما .

العملية التي طالما انتظرها السوريون والأتراك انطلقت أخيراً لتحرير مناطق شرق الفرات شمالي سوريا وتحديداً في تل أبيض ورأس العرب من عصابات ما يعرف بقوات سوريا الديمقراطية التي تدعمها الولايات المتحدة الامريكية.

وقد اندمجت فصائل سورية موالية لتركيا مع فصائل معارضة أخرى تحت مسمى “الجيش الوطني السوري”، ويبلغ عديد هذه المجموعة -وفق متحدث باسمها- نحو 18 ألف مقاتل مدربين وممولين من تركيا، وحارب عدد من هذه الفصائل خلال السنوات الماضية قوات النظام السوري.

وتوغلت القوات التركية وقوات المعارضة السورية إلى عمق ثمانية كيلومترات داخل سوريا، وسيطرت على 15 قرية في محيط تل أبيض ورأس العين وعلى حاجز لقوات “سوريا الديمقراطية” عند المدخل الشرقي لرأس العين.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن هدف المرحلة الأولى من عملية “نبع السلام” هو التوغل بعمق 30 كيلو متر داخل الأراضي السورية.

وتتفوق القوات التركية عسكريا على المقاتلين الأكراد، وتعتمد في هجومها على سلاح المدفعية الثقيلة والغارات الجوية، ويعتبر الجيش التركي من اقوى عشرة جيوش على مستوى العالم حسب احدث التصنيفات العالمية.

  صحيفة بريطانية تكشف لغز اغتيال الحارس الشخصي للملك سلمان!

سر ادانة بن سلمان والسيسي لعملية نبع السلام:

الانظمة العربية المناهضة للربيع العربي كالسعودية ومصر والبحرين والإمارات تحركت على الفور لإدانة ما وصفوه بالاحتلال التركي للشمال السوري، وكأن الاحتلال الروسي والإيراني والمليشيات الطائفية كانت تزرع الورود والرياحين في الشعب السوري، وكأن هذه الدول تعيش في عسل وطحين، فلا مصر لديها مشكلة مع أثيوبيا التي حرمتها النيل هبة الله لمصر، ولا السعودية تواجه مأزقاً مصيرياً ووجودياً على يد الحوثيين في اليمن، ولا الإمارات أذلها الله بانسحاب مذل أمام الحوثيين، وتخلت بالتالي عن حليفتها السعودية في منتصف الطريق لتتركها ومصيرها لوحدها، بعد أن هرعت لمصالحة إيران.

واعتبر المحلل السياسي عمر عياصرة أن تنديد حكام السعودية ومصر بالتدخل العسكري التركي في شمال شرق سوريا ما هو إلا نكاية في الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وليس حبا في سوريا؛ وذلك لأنهم لو كانوا فعلا حريصين على الأمن القومي العربي، وعلى جغرافية سوريا، لكانوا أصدروا بيانات شديدة اللهجة عندما تم ضم الجولان لإسرائيل، وحين انخرط الروس في المعركة.

أما عن الموقف الإيراني، فأوضح أن طهران تتفهم المخاوف الأمنية لتركيا، ولا مانع لديها من انتهاء ملف الأكراد، فهي ترحب بانتهاء التواجد الأميركي في سوريا، إلا أن إيران تتخوف -في الآن ذاته- من اندفاع تركيا، ولا تريدها التوغل أكثر في الأراضي السورية، ليخلص إلى أنه أصبحت هناك حميمية في العلاقة بين تركيا وإيران وروسيا في الملف السوري.

بدروه، لم يستغرب الكاتب الصحفي والمحلل السياسي أسعد بشارة من تغير الموقف السعودي، لأن تركيا دخلت في صراع معها على زعامة العالم الإسلامي، كما دخلت في لعبة محاور واستهدفت السعودية في بعض الملفات الأساسية، فضلا عن علاقاتها “الدافئة” مع إيران؛ الخصم الأول للسعودية في المنطقة، وكذلك علاقتها القوية مع قطر، التي تحاصرها السعودية.

  هل اقتربت نهاية ترامب بالفعل؟!

وشدد بشارة على أن لكل دولة حساباتها الخاصة في رفض الدخول التركي، فإسرائيل تكمن حساباتها في الحفاظ على علاقتها بأميركا، أما مواقف حكام مصر والسعودية والإمارات فسياسية، وليست لها علاقة بالواقع الإنساني ووحدة سوريا.

من جهته، قال المحلل السياسي يوسف ريم إنه لا يحق لحكام السعودية ومصر انتقاد تركيا؛ ذلك أن القاهرة تخضع لحكم ديكتاتوري وطريقة إدارة قمعية للبلاد، في حين اقترف بن سلمان بشاعات في اليمن، فضلا عن مقتل الصحفي جمال خاشقجي، وغير ذلك من الانتهاكات الإنسانية.

وأكد يوسف أن المواقف المنددة للتدخل العسكري التركي لن تغير شيئا، معتبرا أن السعودية تساعد الأكراد لمصالحها الخاصة، وليست لديها قدرة التعامل مع القدرات العسكرية التركية.

وقد عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تضامنه مع الأكراد السوريين، وقال نتنياهو في تغريدة “تدين إسرائيل بشدة التوغل التركي في المناطق الكردية في سوريا، وتحذر من تطهير عرقي ضد الأكراد من تركيا ووكلائها. إسرائيل مستعدة لتقديم المساعدات الإنسانية للشعب الكردي الشجاع”.

وفي خطاب ألقاه أمس، قال نتنياهو: “نحن نقدر بشدة أهمية الدعم الأميركي الذي تزايد بشكل كبير في السنوات الماضية، (لكن) نحن نتذكر دائما ونطبق القاعدة الأساسية التي ترشدنا: إسرائيل ستدافع عن نفسها بنفسها ضد أي تهديد”.

اردوغان يتحدى:

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده لن توقف العملية العسكرية “نبع السلام” في شمال شرق سوريا، وسط تهديدات أوروبية وأميركية بفرض عقوبات على تركيا.

وأضاف أردوغان -في خطاب ألقاه اليوم في إسطنبول- “لن نوقف أبدا تلك الخطوة التي اتخذناها ضد حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب الكردية السورية”.

وأشار إلى أن تركيا تتلقى تهديدات من كل حدب وصوب تقول أوقفوا هذا التقدم، مشيرا إلى أن الغرب يكيل بمكيالين فيما يتعلق بتصنيف التنظيمات الإرهابية التي تستهدف بلاده.

وتابع أردوغان أن العملية العسكرية لا تستهدف الأكراد “فهم أخوة لنا”، بل تستهدف التنظيمات الإرهابية.

  أردوغان: اتركوا التدخين لانه حرام واشربوا الشاي

وقال إنه يرى أن السلام والأمن والرفاهية في هذه المنطقة الضاربة في القدم هي مفتاح السلام، مؤكدا أن وجود القوات التركية في سوريا ليس لتقسيمها وتجزئتها، بل لحماية حقوق كل من يعيش فيها.

من جانبه، دعا وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر اليوم أنقرة إلى وقف العمليات العسكرية في شمال شرق سوريا، وقال إن الأتراك لم يظهروا أي مؤشر على استعدادهم لوقف الهجوم.

وأكد إسبر أن واشنطن “تعارض بشدة” الاجتياح التركي لشمال سوريا، مشيرا إلى أن بلاده لن تتخلى عن شركائها الأكراد.

وفي الوقت ذاته، قال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين اليوم إن الرئيس دونالد ترامب فوض مسؤولين أميركيين بصياغة مسودة لعقوبات جديدة “كبيرة جدا” على تركيا، لكنه أضاف أن تلك العقوبات لن تطبق في الوقت الراهن.

وأفاد البيان أن المرسوم يهدف لمنع تركيا من استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية والأقليات الدينية والعرقية في سوريا، إلى جانب ضمان عدم إضرارها بنشاط قوات سوريا الديمقراطية في إطار محاربة الإرهاب.

وتستهدف العقوبات أفرادا وكيانات في الحكومة التركية تنتهك حقوق الإنسان أو متورطة في ممارسات تزعزع السلم والأمن والاستقرار في شمال سوريا. وتطال العقوبات أيضا كل من يتعامل مع الأفراد والكيانات التركية المستهدفة.

وأضاف البيان “نأمل ألا نضطر لاستخدامها لكن بمقدورنا أن نصيب الاقتصاد التركي بالشلل إذا أردنا”.

وفي هذا السياق أيضا، هددت حكومات الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على تركيا بسبب عملية “نبع السلام”، ورفضت تحذير الرئيس التركي من أنه “سيفتح الأبواب” ويرسل ملايين اللاجئين إلى أوروبا إذا لم تسانده.

فضلا ان اعجبكم الفيديو لاتنسوا الاشتراك في قناة كوكب الاخبار، ومشاهدة باقي فيديوهات قناة كوكب الاخبار، والتفاعل مع الفيديوهات باضافة اعجاب وتعليق وعمل شير، دعما لقناة كوكب الاخبار، ودعما لنشر الوعي والحق والعدل والحرية.

اترك تعليقاً

Close Menu