سيدة امريكية: لهذا السبب اعتنقت الاسلام بعد مشاهدة ارطغرل

اخبار ليل ونهار. سيدة امريكية: لهذا السبب اعتنقت الاسلام بعد مشاهدة المسلسل التركي ارطغرل. في حين تنشغل اغلب المسلسلات الخليجية والعربية بنشر الفجور والافساد ومحاولة تغيير القيم والمباديء، وترصد الانظمة الحاكمة ميزانيات ضخمة لتمويل هذه الاعمال، التي تعتبر عديمة التأثير شعبيا، اعتنقت سيدة أمريكية الإسلام وأسمت نفسها خديجة بعد تأثرها الشديد بالمسلسل التاريخي التركي الذي يتناول سيرة أرطغرل غازي والد عثمان الأول مؤسس الدولة العثمانية.

سيدة امريكية: لهذا السبب اعتنقت الاسلام بعد مشاهدة ارطغرل
سيدة امريكية: لهذا السبب اعتنقت الاسلام بعد مشاهدة ارطغرل

تعيش “خديجة” التي تبلغ من العمر (60 عاماً) في بلدة صغيرة شمال الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي مقابلة مع وكالة الأناضول تحدثت خديجة عن رحلتها مع “قيامة أرطغرل” والتي توجت باعتناقها الإسلام.

شاهدت المسلسل التركي ارطغرل بالصدفة!

وتقول خديجة إنها في أحد الأيام بينما كانت تبحث عن شيء تشاهده على منصة نتفلكس، لفت انتباهها مسلسل “قيامة أرطغرل”، إذ كان يتناول حقبة تاريخية لا تعلم عنها أي شيء، ويتحدث عن الإسلام والسلام والعدل ونصرة المظلومين.

وأشارت أنها ارتبطت بالمسلسل يوميا، وأُعجبت كثيرا بشخصيات أرطغرل، وطورغوت، وسلجان خاتون، وأنها حزنت حين علمت أن شخصية “بامسي بيرك” ليست حقيقة ولم تكن بجوار أرطغرل في الحقيقة.

وأضافت أن المتصوف محي الدين بن عربي أصبح شخصيتها المفضلة بالمسلسل وأن كلماته أثرت فيها كثيراً وأحياناً كانت تدفعها للبكاء، وأن الرسائل الدينية في حواراته بالمسلسل أكسبت حياتها معنى جديداً.

وأوضحت خديجة أنها بدأت في البحث عن التاريخ الإسلامي والعثماني أثناء مشاهدتها للمسلسل وأنها كانت توقف بعض المشاهد ثم تذهب للبحث عن معلومات عن المواضيع التي يتناولها المسلسل ومن ثم تعاود المشاهدة.

وأضافت أنها من فرط إعجابها بالمسلسل شاهدت جميع أجزائه أربع مرات وتشاهده حالياً للمرة الخامسة، وأنها أصبحت بفضل المسلسل مهتمة بالتاريخ الإسلامي وتاريخ الإمبراطورية العثمانية لذلك بدأت تبحث وتشاهد بعض المواد الأخرى على الإنترنت للتزود بمعلومات أكثر عن التاريخ الإسلامي.

وأكدت خديجة أن المسلسل له تأثير كبير جداً في توجهها للإسلام ومعرفتها حقائق الدين الإسلامي وأنه فتح عينيها وجعلها تعرف الإسلام.

ولفتت أنها كانت تدرس الموضوعات التي يتناولها المسلسل وكأنها تستذكر دروسها، وأنها قرأت كل المصادر التي وجدتها عن شخصية أرطغرل غازي، مشيرة أنها كانت أحياناً لا تتمالك دموعها من شدة تأثرها ببعض أحاديث أرطغرل مع ابنه عثمان.

وتابعت ” أعجبت كثيراً بالقيم الأخلاقية لدى شخصيات المسلسل. وبالرغم من كوني مسيحية كاثوليكية إلا أنني بدأت أهتم بالإسلام. كان ظهور المسلسل أمامي بمثابة إشارة ما وبدأت أشعر بارتياح وسكينة. وبفضل المسلسل وجدت إجابات للأسئلة التي كانت تدور في ذهني وفي النهاية اتضحت لي الأمور.”

وأوضحت خديجة أنها بدأت في قراءة ترجمة تفسير القرآن الكريم باللغة الإنجليزية لمعرفة معلومات أكثر عن الدين الإسلامي عندما قررت اعتناق الإسلام.

واستكملت” عندما تأكدت من أنني الآن أؤمن بالإسلام بحثت عبر الإنترنت فوجدت أنه لا يوجد سوى مسجد صغير بالبلدة التي أعيش بها. ذهبت إلى هناك ووجدت أن كل المسلمين الذين رأيتهم يتسمون باللطف والاحترام. وهناك نطقت بالشهادتين وغيرت اسمي إلى خديجة.”

وحول ردود الفعل التي واجهتها عقب اعتناقها الإسلام قالت خديجة إن بعض جيرانها يعتقدون أنها تعرضت لعملية غسيل دماغ وإن بعضهم قطع علاقته بها وآخرون قاموا بحظرها على وسائل التواصل الاجتماعي، وأضافت أنها لم تعد تناقش الأمر مع أي شخص.

وذكرت خديجة أن لديها 6 أبناء وأن عائلتها كثيراً ما رأتها وهي تشاهد المسلسلات والبرامج التركية وأن ابنها الأصغر فقط هو الذي لاحظ اعتناقها الإسلام، أما باقي أبنائها فلم يسألوها عن الأمر على الرغم من شكوكهم.

وأعربت خديجة عن رغبتها الشديدة في زيارة تركيا ورؤية المساجد الكبيرة والمتاحف وأضرحة الشخصيات التاريخية وخاصة أرطغرل.

وأضافت أنها تخطط لزيارة تركيا في يونيو إذا انتهى وباء كورونا وأنها تفكر حتى في الانتقال للعيش بتركيا.

وأوضحت خديجة أنها اضطرت لترك العمل بسبب بعض المشاكل الصحية وأنها كانت تتناول باستمرار أدوية لعلاج القلق، إلا أنها بعد ان اعتنقت الإسلام شعرت براحة نفسية وسلام داخلي وأنها توقفت منذ فترة عن تناول الأدوية لأنها لم تعد في حاجة إليها.

وقد رحب مغردون بهذه الواقعة، وأعربوا عن سعادتهم بحديث السيدة، إذ قال الصحفي محمد أردوغان: “سيدة أمريكية تعلن إسلامها وتغير اسمها إلى “خديجة” -بفضل الله تعالى- ثم بمشاهدة مسلسل قيامة أرطغرل والبحث عن الاسلام بعد ذلك. ما شاء الله والحمد لله”.

كما علق كاتب المسلسل التركي، محمد بوزداغ، على هذا الخبر، قائلا عبر موقع تويتر: “الحمدلله، خبر جميل”.

دور تركيا في نشر الاسلام حول العالم:

تقوم تركيا بدور فعال في نشر الاسلام حول العالم، خاصة في الدول الاوروبية، وكان قد افتتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مسجدا جديدا في مدينة كولونيا الألمانية، وهو أحد أكبر المساجد في المانيا، بل وحتى في قارة أوروبا بمساحة 4500 متر، ويتسع لآلاف المصلين.

وإلى جانب المسجد، يضم المجمع مركز تسوق وقاعة معارض وأخرى للندوات تتسع لستمئة شخص، وموقفًا يتسع لـ120 سيارة، إضافة إلى مكتبة عامة ومكاتب للدراسة.

ويقوم المسلمين الاتراك في المانيا، بادارة مئات المساجد، حيث قررت ألمانيا منح 350 إماما تركيا تأشيرة عمل في مساجد البلاد.

وفي اليابان، تقوم تركيا بدور كبير في نشر الاسلام، حيث تقوم تركيا ببناء وادارة العديد من المساجد في اليابان، ويتربع جامع طوكيو على عرش هذه المساجد من حيث التصميم والمساحة حيث يتسع إلى ما يقرب من١٢٠٠ مصلي.

وقد أقيم الجامع على الطراز العثماني حيث يتشابه في التصميم مع جامع السلطان أحمد في اسطنبول وكذلك جامع محمد علي بمصر.

وشارك في بناء المسجد عدد كبير من المهندسين والعمال الأتراك، والذين تم إرسالهم خصيصاً من تركيا لإنجاز هذا الصرح المميز.

وتقوم رئاسة الشؤون الدينية التركية بادارة 900 مسجد من أصل 2400 مسجد في ألمانيا، وتقوم بدفع الرواتب الشهرية للائمة والدعاة، وهي خاضعة لرقابة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وقد تأسست رئاسة الشؤون الدينية التركية عام 1924، لكنها نمت بسرعة تحت قيادة حزب العدالة والتنمية، ولديها طموحات عالمية كبرى.

ويوجد الآن أكثر من 100 ألف شخص على جدول رواتبها، وتضاعفت ميزانيتها بأكثر من أربعة أضعاف منذ ولاية أردوغان الأولى في منصب رئيس الوزراء عام 2006، لتصل هذا العام لاكثر من 2 مليار دولار.

اترك تعليقاً