تقرير امريكي يهز العالم: الاسلام الاسرع انتشارا والمسلمون قادمون

اخبار ليل ونهار. تقرير امريكي يهز العالم: الاسلام الاسرع انتشارا والمسلمون قادمون. في تقرير امريكي هز العالم اجمع، توقعت دراسة امريكية أعدها مركز أبحاث امريكي تزايد عدد المسلمين في العالم بشكل أسرع من باقي الديانات الأخرى، بسبب تصاعد نسبة اعتناق الاسلام في الدول الغربية وامريكا، وخاصة تحول العديد من اتباع الدين المسيحي الى الاسلام.

وقال مركز بيو للأبحاث المختص بمتابعة نمو الديانات في العالم، إنه خلال العقود الماضية كانت المسيحية هي الديانة الأكبر في العالم، لكن حدث تحول وتغير، واصبح عدد المسلمين يزداد بشكل أسرع من أي ديانة أخرى.

ووفقا لنتائج الدراسة، فإن أعلى نسبة للتحول بين الأديان توجد بين المسيحيين، وتوقعت أن يتحول 106 ملايين شخص عن الديانة المسيحية خلال السنوات المقبلة، مقابل تحول 40 مليونا إلى المسيحية.

تقرير امريكي يهز العالم: الاسلام الاسرع انتشارا والمسلمون قادمون
تقرير امريكي يهز العالم: الاسلام الاسرع انتشارا والمسلمون قادمون

 

ومن المتوقع أن تخسر الديانة اليهودية 300 ألف نتيجة للتحول الديني.

وتتوقع الدراسة أن تصل نسبة المسلمين في أوروبا 10% بحلول 2050، وأن تتجاوز نسبة المسلمين في الولايات المتحدة نسبة اليهود بحلول العام نفسه.

وستكون الديانة الهندوسية في المرتبة الثالثة وستشكل حوالي 15% من سكان العالم، يليها 13% ممن لا يعتنقون أي ديانة.

ويتوقع التقرير أن تصبح الهند الدولة الأولى من حيث عدد السكان المسلمين مع بقاء الغالبية للهندوس، لتتخطى بذلك إندونيسيا.

وستكون البوذية الديانة الوحيدة التي لا يُتوقع أن تشهد ارتفاعا في عدد معتنقيها بسبب عوامل الشيخوخة ومعدلات الخصوبة المتدنية في البلدان التي تتبع تلك الديانة، كالصين واليابان وتايلند.

وتتوقع الدراسة -في حال استمرار نفس المؤشرات الحالية- أن يبلغ عدد سكان العالم اكثر من 9 مليارات نسمة عام 2050، ليشكل المسلمون حوالي 3 مليار نسمة، والمسيحيون حوالي 3 مليار نسمة ايضا، وهو ما يعني أن المسلمين سيشكلون 30% من سكان العالم.

وفي العام 2010 كان عدد المسلمين في العالم 1.6 مليار نسمة مقارنة مع 2.17 مليار مسيحي. لكن، بحسب التقرير، “سيعادل عدد المسلمين تقريبا عدد المسيحيين في العالم” بعد أربعة عقود.

والملفت وفقا للتقرير أن أوروبا -المنطقة الوحيدة التي ستشهد انكماشا في عدد السكان- سينخفض فيها عدد المسيحيين من 550 إلى 450 مليونا، كما سينخفض عدد المسيحيين في الولايات المتحدة من ثلاثة أرباع عدد السكان إلى الثلثين في العام 2050.

قصص جديدة ومثيرة لاعتناق الاسلام:

مصارع نمساوي يعلن إسلامه ويؤكد: تعرفت على الإله الحقيقي

أعلن المصارع النمساوي، فيلهام أوت، بطل أوروبا السابق في رياضة الفنون القتالية إسلامه، ونشر مقطع فيديو على حسابه في موقع “إنستجرام”، ظهر فيه المصارع الذي بيلغ من العمر 37 عاما، وهو يتلو الشهادتين.

المقاتل النمساوي، أكد أنه كان يقرأ كثيرا عن الدين الإسلامي لسنوات عديدة، قبل أن يغزو وباء “كورونا” أوروبا وبلد إقامته ألمانيا، ليستغل فترة الحجر الصحي المفروضة بسبب الفيروس، في اكتشاف المزيد عن الإسلام وسماحته ومكارم الأخلاق التي جاءت بها رسالته.

وقال المصارع النمساوي في الفيديو الذي نشره عبر حسابه: “تحولت إلى الإسلام عن اقتناع وبعدما تعرفت على الدين الإسلامي بشكل كاف”، لينضم بذلك إلى العديد من نجوم الرياضة العالمية الذين اعتنقوا الإسلام، مثل محمد علي كلاي: بطل العالم في ملاكمة الوزن الثقيل، وصلاح الدين بير فوجل الملاكم الالماني المحترف، وكريم عبد الجبار: لاعب كرة سلة أمريكي، وايضا اللاعب بول بوجبا نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي، إضافة إلى الملاكم الأمريكي الأسطورة مايك تايسون.

وقال فيلهام أوت، في تدوينة: “أزمة كورونا منحتني الراحة اللازمة، لأجد نفسي من جديد. الإسلام يشغل بالي منذ عدة سنوات. ولكن كانت هناك أوقات، لم أتمكن فيها من فعل أي شيء، وسمحت لنفسي بالتأثر سياسياً. ولكن عندما مررت بأوقات عصيبة، منحتني الفطرة الإسلامية القوة اللازمة… إيماني الآن قوي بما فيه الكفاية، حتى أتمكن من التعرف على الإله الوحيد والحقيقي، والنطق بالشهادة، حتى أتمكن من القول بفخر، نعم أنا مسلم”.

ويعد المقاتل النمساوي أحد أبرز الوجوه في رياضة الفنون القتالية المختلطة، وذكرت تقارير إعلامية ألمانية أن أوت تعرف على الإسلام، بسبب صداقاته مع أتراك وألبان مقيمين في ألمانيا.

قصة اسلام فتاة إيطالية حررتها الاستخبارات التركية: أسلمت واسمي “عائشة”

أعلنت الفتاة الإيطالية “سيلفيا رومانو”، التي حررتها الاستخبارات التركية من الخطف في الصومال، مؤخرا، أنها اعتنقت الإسلام بالفعل، وغيرت اسمها إلى “عائشة”.

ونشرت وسائل إعلام إيطالية، أن “عائشة” قالت في إفادتها للنيابة العامة إنها شعرت بالرعب عند اختطافها، “ثم انزويت إلى التفكر إلى أن قررت اعتناق الدين الإسلامي”.

وأكدت “عائشة” التي تبلغ من العمر 25 عاما، أنها لم تتعرض لأي ضغوط في اختيار الإسلام، مشيرة إلى أنها اختارت اسم زوجة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وكانت قد تمكنت الاستخبارات التركية من تحرير الفتاة الإيطالية، التي كانت مختطفة في كينيا منذ عام 2018، قبل نقلها لاحقا إلى الصومال.

وكانت قد طلبت روما، من أنقرة المساعدة في العثور على المختطفة وتحريرها.

وتمكنت الاستخبارات التركية من تحديد مكان المواطنة الإيطالية، قبل تحريرها خلال عملية أمنية قادتها بالتعاون مع نظيرتيها الإيطالية.

كاتبة أميركية تعتنق الاسلام وتصوم رمضان:

تقول الكاتبة ماري كاثرين فورد -في مقال نشرته لها صحيفة واشنطن بوست الأميركية- إنها تملأ بيتها بحياة جديدة رائعة في أول رمضان لها بعد أن اعتنقت الإسلام، وذلك رغم المعاناة التي يفرضها وباء فيروس كورنا.

وتضيف أنها تعيش في مدينة نيويورك التي تعتبر بؤرة وباء فيروس كورنا في العالم.

وتشير إلى أنها هذا العام تصوم وتصلي وتحتفل بشهر رمضان مع عائلتها المسلمة، باعتبارها معتنقة جديدة للإسلام.

وتقول “لقد بقيت عشرين عاما أدعم زوجي المسلم وطفلينا المسلمين، بينما أحافظ بشدة على ديانتي الكاثوليكية”.

وطوال هذه السنوات، كان شهر رمضان هو الوقت الأكثر من العام الذي يمثل عزلة لها، وذلك لأنه كان يعني ضرورة ابتعادها عن الناس الذين تحبهم أكثر ما يكون.

وتضيف انه مع انتشار الوباء، اصبح زوجها عاطلا عن العمل وأطفالهما يتصارعون مع التعلم عن بعد، بينما تركن هي دائما إلى ركن هادئ للكتابة.

غير أن الكاتبة تقول إنها رغم كل هذه المعاناة، وبعد أن اعتنقت الإسلام، فإن برنامج حياتها اليومي قد اختلف، مضيفة أنها صارت تنضم إلى زوجها وولديهما في غرفة المعيشة للصلاة خمس مرات في اليوم، كما أنها تشعر بالسعادة لمشاهدة نمو الازهار التي زرعتها داخل منزلها.

وتشير إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع ألا تَقوم حتى يَغرِسَها، فليَغرِسْها).

وتضيف أن طريقها إلى الإسلام كان طويلا، فهي لسنوات كانت تشعر بالسعادة بزواجها من مسلم متدين.

وتقول إنها في احدى المرات، أيقظها صوت المؤذن الذي كان ينتشر في أنحاء الحي مناديا لصلاة الفجر.

وتضيف أنها استيقظت وأدركت أن كلمات الأذان ليست للآخرين فقط، وأن الإسلام لم يكن شيئا خارج نفسها، بل كان موجودا داخلها.

وتقول بأنها الان تشعر بالراحة وهي تملأ بيتها بحياة جديدة في أول رمضان لها بعد إسلامها، معربة عن الأمل في أن يرفع الله تعالى هذا الوباء.

اترك تعليقاً