شاهد رد فعل الياباني عند سماع كلمة الاسلام والمسلمين !

اخبار ليل ونهار. شاهد رد فعل الياباني عند سماع كلمة الاسلام والمسلمين !. ينظر الكثير من الناس الى الشعب الياباني، على انه شعب مختلف عن باقي شعوب العالم، من حيث التفكير والابتكار واتقان العمل ونمط الحياة، بل قد يبالغ البعض ويصف دولة اليابان انها كوكب اليابان، ويقول العديد من الناس، ان الشعب الياباني هو الاقرب لتعاليم واخلاق الاسلام، من حيث الاخلاق الرفيعة والنظافة واتقان وحب العمل، ولكن كيف ينظر الشعب الياباني الى الاسلام والمسلمين؟، وماهو رد فعل المواطن الياباني عند سماع كلمة الاسلام او المسلمين؟، دعونا الان نشاهد ردود افعال عدد من افراد الشعب الياباني.

تقول هذه الفتاة اليابانية الشابة: “في الحقيقة انا لا اعلم اي شيء اطلاقا عن الاسلام او المسلمين، لذلك فانا اريد معرفة المزيد عن الاسلام، لذلك قررت الحضور الى المسجد، لتلقي الدروس الدينية، بالاضافة الى مشاهدة المسلمين عن قرب والتعامل معهم، وتضيف الفتاة: انا اشعر بالفعل بالسعادة بسبب التواجد وسط المسلمين، واشعر بالالفة معهم، وحاليا افكر في اعتناق الدين الاسلامي بشكل رسمي”.

رد فعل الياباني عند سماع كلمة الاسلام والمسلمين !
رد فعل الياباني عند سماع كلمة الاسلام والمسلمين !

 

ويقول هذا الشاب الياباني: لقد سمعت الكثير من الامور السيئة عن الاسلام والمسلمين، ولكني قررت التأكد من ذلك بنفسي، وقررت خوض تجربة مثيرة، حيث ذهبت الى المسجد والتقيت وتعاملت مباشرة مع عدد من المسلمين، وفي الحقيقة لقد فوجئت باخلاق المسلمين، كما فوجئت بكرمهم الشديد، وتقديمهم اصناف عديدة شهية من الطعام والشراب الحلال، وانا اؤكد الان وبكل صراحة ووضوح ان الاسلام هو الدين الحق، لانه يساوي بين جميع الجنسيات ولايفرق بين الغني والفقير، ولا يفرق بين الابيض والاسود، او الحاكم او المحكوم، انظر الى صفوف الصلاة في المساجد، ستجد جميع الناس في صف واحد بدون تفرقة او عنصرية، حيث ستجد في نفس الصف، الابيض والاسود، الغني والفقير، الرئيس والمرؤوس، يالها من مساواة لم اراها في اي دين من قبل، انا في الحقيقة اقولها بكل صراحة الان، اشعر بالندم الان على عمري السابق الذي قضيته بعيدا عن الاسلام، وفي تصديق اراء الناس الضالة.

وتقول هذه السيدة اليابانية: انا سعيدة بالفعل للحضور اليوم مع المسلمين والالتقاء بهم، انها فرصة رائعة للتعرف على ثقافات وتقاليد المسلمين، وهذا الامر لها فوائد عديدة، حيث يفيد في اندماج المسلمين داخل المجتمع الياباني وتغيير الصورة الموجودة عند البعض عن الاسلام والمسلمين.

ويقول هذا الشاب الياباني: انا اشعر بسعادة كبيرة بالتعامل مع المسلمين، ومعرفة امور دينهم، واشكرهم على اخلاقهم الطيبة، وترحيبهم الشديد بي، في الحقيقة لقد انبهرت بكرم اخلاقهم الشديد وتواضعهم، وتقديم اشهي المأكولات والمشروبات الرائعة بدون اي مقابل مادي.

تصاعد اعتناق الاسلام في اليابان:

مع ازدياد اعتناق اليابانيين للاسلام، بدأت السلطات اليابانية مؤخرا في إعداد غرف جاهزة للصلاة في الاماكن الحيوية مثل الجامعات والمؤسسات والشركات والطرق السريعة، مع وضع بوصلة لتحديد اتجاة القبلة.

كما تنتشر العديد من غرف الصلاة في المجمعات التجارية الكبيرة سواء بالعاصمة طوكيو أو المدن الكبرى مثل أوساكا والمدن السياحية مثل مدينة كيوتو الشهيرة.

وتوفر السلطات اليابانية أماكن للوضوء والصلاة في المجمعات التجارية الكبيرة، حيث تنتشر في اغلب أنحاء اليابان العديد من المساجد والمصليات، بشكل يجعل العثور على مكان للصلاة ليس بالأمر الصعب كما كان في الماضي، حيث انشأت تركيا العديد من المساجد في اليابان.

وتحتوى غرف الصلاة في اليابان على اشارة في السقف تدل على اتجاه القبلة، كما تم توفير عدد كبير من المصاحف الشريفة مع الترجمة باللغة اليابانية.

ومع تزايد اعداد المسلمين في اليابان، انتشرت الاطعمة الحلال في الأسواق والمطاعم اليابانية، وبدأت المطاعم اليابانية في اعداد وجبات الطعام الحلال، الذي لا يحتوي على اي مكونات محرمة شرعا، مثل لحوم الخنازير والخمور.

قصة اعتناق شاب ياباني للاسلام:

احمد ماينو، شاب ياباني، يعمل في شركة يابانية للبترول، يعيش مع زوجته وأبناءه الخمسة بالقرب من العاصمة طوكيو، قرر بعد تفكير طويل، اعتناق الاسلام، بل واصبح من الدعاة الى الاسلام في اليابان، وهو حريص على اداء الصلوات الخمس في مواقيتها بدقة، ويحرص على الصلاة مع ابناءه داخل البيت، لتعليم اولاده الصلاة والمحافظة عليها، وفي ذلك عبرة لبعض المسلمين ممن يستهين بأمر الصلاة ويتكاسل عنها او يقوم بتأخيرها عن مواعيدها او يقوم بجمع عدة صلوات بدون سبب.

ويقول الشاب الياباني المسلم، ان الاسلام اضاف لهم الكثير من السعادة والاستمتاع بالحياة، والابتعاد عن المشاكل والازمات النفسية، التي قد تنشأ بسبب الابتعاد عن الله عز وجل، وتعاليم الاسلام.

ويستكمل حديثه، قائلا انه لم يجد اي صعوبات بعد اعتناق الدين الاسلامي، حيث ان حياة المواطن الياباني هي الاقرب الى حياة الانسان المسلم الحقيقي، لان المواطن الياباني لديه العديد من الصفات الحسنة مثل الصدق والاحسان للوالدين واحترام الكبير واتقان العمل والنظافة والتعاون مع الاخرين، وجميع هذه الامور هي بالفعل من صلب الدين الاسلامي.

ويؤكد الشاب الياباني، ان الاسلام هو الدين الوحيد الذي يصلح في جميع العصور والاماكن، وأن القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد الذي لم يتم تحريفه، وهو الكتاب الذي يجد فيه راحته ومتعته، مشيرا ان القرآن الكريم يشمل احداث السابق والحاضر والمستقبل.

ويضيف انه وجد سعادته الحقيقية في الاسلام، وفي معرفة الله تعالى، ويشير انه قبل الاسلام كان لديه الكثير من الاسئلة التي لم يجد لها اي اجابات مقنعة في الديانات الاخرى، لكنه وجد جميع الاجابات المقنعة في الدين الاسلامي، ولذلك يقول انه على اقتناع كامل الان ان الاسلام هو الدين الحق الشامل.

ويحرص الشاب احمد ماينو على الصيام في شهر رمضان المعظم، مع عائلته، ويقول انه حريص على اتباع السنة النبوية الشريفة، حيث يبدأ الافطار بتناول بعض التمور والماء، ثم اداء صلاة المغرب مع اهل بيته، ثم تناول وجبة الافطار الرئيسية، وغالبا تكون وجبة السوشي الشهيرة في اليابان، وهي عبارة عن شرائح الاسماك مع الخضروات الطازجة والارز.

الدعوة الى الاسلام دور كل مسلم ومسلمة:

يمكنك استغلال فترات البقاء في البيوت، في الدعوة الى الاسلام، بسهولة وبدون مجهود كبير، حيث يمكنك نشر هذا الفيديو وغيره من مقاطع الفيديو او الصور او المنشورات ويراها العديد من الناس حول العالم، بينما انت جالس في بيتك، بدون الحاجة الى السفر الى دول العالم، كما ان هناك العديد من الوسائل الاخرى منها:

إرسال منشورات اسلامية ودعوية من خلال شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة.
مجرد عمل مشاركة لهذا الفيديو في حد ذاته، هو تنفيذ عملي للدعوة الى الاسلام الكترونيا.
من لديه خبرة باللغات الاجنبية، يقوم بترجمة بعض المقاطع القصيرة او المنشورات الدعوية الى اللغات الاخرى.
تصميم بعض المنشورات الدعوية باستخدام برنامج الفوتوشوب ونشرها.
القيام ببث حي مباشر لأهم الأحداث والتجمعات الإسلامية التي تحدث في منطقتك، مثل صلاة الجمعة والدروس الدينية.

اترك تعليقاً