بالفيديو.. هل تكون نهاية دبي في عام 2020 ؟!

اخبار ليل ونهار. بالفيديو.. هل تكون نهاية دبي في عام 2020 ؟!. دبي هذه المدينة التي كانت الاسرع نموا خلال السنوات الماضية، فهي تعتبر مدينة استثمارية، متطورة، تحتوى على ابراج شاهقة، وناطحات سحاب، في كل مكان، وتعتبر العاصمة الاقتصادية للإمارات العربية المتحدة، والتي كانت مقصد الكثير من رجال الاعمال وحتى اصحاب عمليات غسيل الاموال والاعمال الغير مشروعة، هل يشهد عام 2020 نهاية دبي، وماهي اسباب هذا الانهيار الغير مسبوق في اقتصاد دبي؟

كشف مقال نشره موقع “مودرن دبلوماسي” إن اقتصاد إمارة دبي ينهار بشكل تدريجي، مشيرا إلى أن علامات الانهيار بدأت تتضح بشكل كبير خلال عام 2018.
وأشار كاتب المقال مير محمد علي خان، الذي عمل في إمارة دبي لسنوات، إلى أنه توقع انهيار اقتصاد الإمارة في ديسمبر 2016.

وقال الكاتب إن سياسة الإمارة الاقتصادية المبنية على “الشيكات مؤجلة الدفع” هي سبب الانهيار الاقتصادي للإمارة.

وأشار خان إلى قضية شركة “أبراج كابيتال” التي تنظرها المحاكم بعد إصدار مؤسسها وأحد المسؤولين بها شيكا من دون رصيد قيمته 177.1 مليون درهم، نحو 48 مليون دولار، كمثال يمكن من خلاله رصد حالة الانهيار الاقتصادي الذي تواجهه إمارة دبي.

أزمات وركود:

كشف تقرير للإذاعة الرسمية الألمانية (دويتشه فيله)، أن نموذج إمارة دبي للنجاح الاقتصادي يمرّ بأزمة صعبة، وسط تراجع في أسعار العقارات بنسب تراوحت بين 5 و10%.

وتوقّع التقرير، مستنداً إلى رواية محللين وخبراء اقتصاديين، أن يستمرّ تراجع أسعار العقارات بإمارة دبي، فضلاً عن تسجيل ركود في حركة السفر، وتراجع البورصة بنسبة نحو 13%.

وشهد سوق العقارات المبيعة في دبي -وهو أحد أعمدة اقتصاد الإمارة- تراجعاً بنسبة 46%، بينما تراجع سوق العقارات الجاهزة بنسبة 24%.

ولفت التقرير الألماني إلى أن هناك ركوداً في حركة السفر إلى دبي، التي باتت تعاني من حركة هجرة متزايدة للكفاءات الأجنبية العاملة فيها؛ لأسباب من أبرزها تراجع فرص العمل والدخل وارتفاع تكاليف المعيشة.

ورأى أن مساعي دبي للخروج من أزمتها تصطدم بتوجّه الاستثمارات العالمية إلى أسواق بديلة، واستمرار تدنّي أسعار النفط، وتراجع مستوى الدخل، والتوترات الجيوسياسية الحادّة في منطقة الشرق الأوسط.

  شيخ الازهر: الظلم هو سبب كل بلاء وليس الارهاب

وانخفضت وتيرة نمو حركة المسافرين عبر مطار دبي الدولي إلى ما يقارب الصفر في العام الحالي؛ بعد زيادات قوية على مدى 15 عاماً، رغم أن الإمارات خفّفت قواعد منح تأشيرات السفر للصينيين والروس، في الأعوام القليلة الماضية؛ بهدف دعم السياحة.

اصلاحات عديمة القيمة:

انفردت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية بنشر تقرير يقول إن رجال أعمال حذروا من أن سلسلة الإصلاحات الحكومية في إمارة دبي في السنوات الأخيرة فشلت في إنعاش الاقتصاد في هذا المركز التجاري الخليجي الذي يعاني صعوبة في التغلب على الركود الاقتصادي منذ أربع سنوات.

ويشير التقرير، الذي كتبه مراسل الصحيفة في دبي، إلى أن رجال أعمال ومسؤولين أبدوا قلقهم من أن الأزمة التي اندلعت في 2015 في أعقاب انخفاض أسعار النفط، لم تخف على الرغم من ارتفاع أسعار النفط الخام في العام الماضي، والذي كان من المتوقع أن يعزز الثقة في المدينة المشهورة بتدوير أموال البترودولار.

ويرى التقرير أن التوترات مع إيران والحرب الدموية الدائرة في اليمن فضلا عن الحصار المفروض على قطر قد ضاعفت التباطؤ في حركة التجارة والسياحة وعمل أسواق التجزئة.

ويشير التقرير إلى أن مجموعات شركات الأعمال الكبرى في مدينة دبي، الفاعلة في مجالات العقارات والمقاولات وبيع التجزئة، حذرت من هبوط في وارداتها يصل إلى 40 في المئة.

وينقل التقرير عن مسؤول رفيع في دبي قوله “ليس ثمة الكثير مما يمكننا فعله هنا، فالمشكلات الجيوسياسية تلقي بثقلها على عموم المنطقة ونحن جزء منها”.

ويتحدث التقرير عن انخفاض أسهم قطاع العقارات في أسواق دبي المالية، وهو ما يصفه التقرير بأحد أسوأ الأداءات في البورصات في عام 2018.

وينقل عن موقع العقارات الإماراتي “بيوت دوت كوم” إشارته إلى انخفاض أسعار العقارات بنسبة 30 في المئة تقريبا عن الذروة التي وصلت إليها في عام 2014.

ويشير التقرير إلى أن حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عقد العام الماضي ورشتي عمل مع عدد من رجال الأعمال، الذين دعوا إلى تخفيض الرسوم وإعفاءات ضريبية وتسهيلات في الإيجار لجذب الشركات متعددة الجنسيات.

أزمات دبي تتفاقم.. توقف بناء أكبر مطار بالعالم:

  مفاجأة تحدث للشيخ الشعراوي اذهلت الجميع بعد التطاول عليه

نقلت وكالة بلومبرغ عن مصادر مطلعة أن العمل في مطار آل مكتوم في دبي، المصمم ليكون واحدا من أكبر مطارات العالم، قد توقف وسط تعثر الأوضاع الاقتصادية وركود حركة السياحة.

وقد أوقفت السلطات الاماراتية أنشطة البناء في المطار وجمدت الموارد المالية لعملية التوسعة حتى إشعار آخر.

قالت شركة مطارات دبي في بيان لوكالة بلومبرغ إنها تراجع الخطة الرئيسية طويلة الأجل وإن “الجداول الزمنية الدقيقة وتفاصيل الخطوات التالية لم توضع في صيغتها النهائية بعد”.

افتتح مطار آل مكتوم، بشكل جزئي في عام 2013، لكنه لا يخدم سوى 11 شركة طيران فقط، وفقا لموقعه على الإنترنت.

رغم زيادة السعة السنوية للمطار خمسة أضعاف لتصل إلى 26.5 مليون في العام الماضي، بعد العمل في محطة الركاب، فإن عدد العملاء الفعلي كان 900 ألف فقط.

كان من المقرر زيادة الطاقة الاستيعابية للمطار إلى 130 مليون مسافر عند الانتهاء من المرحلة الأولى من التوسعة، وفقا للتحديث الذي أعلنته الشركة في شهر أكتوبر 2018.

كانت دبي تسعى إلى أن يكون المطار مركزا رئيسيا لحركة الطيران العالمية بسعة سنوية تزيد على 250 مليون مسافر.

دبي أعلنت في أكتوبر 2018 تأجيل موعد الانتهاء من المرحلة الأولى من المطار خمس سنوات ليصبح في عام 2030 بدلا من 2025 كما كان مقررا، وذلك بتكلفة تبلغ 36 مليار دولار.

انتشار الرذيلة في دبي:
تختص مدينة دبي، ليس فقط على قريناتها في الخليج العربي، بل على مستوى جميع المدن العربية، بأنها مدينة مفتوحة بكل المقاييس. فهي المدينة العربية التي يتم فيها تأمين كل طلبات الزبائن، علنا، وبقوانين تتوخى المناخ الاستثماري أكثر من أي شأن آخر.

وتنتشر في دبي النساء الروسيات على نحو كبير للغاية، والعاملات الروسيات في الرذيلة هن الفئة انتشارا من أي جنسية أخرى، بسبب أسعارهن الاقل، وخبرتهن الاكبر بالمهنة، وكذلك جمال أجسادهن. ولكن في حال وجود امرأة عربية تعمل في البغاء، ولو كانت أقل جمالا من الروسية، فإن فرصتها ستكون أكبر وأجرها سيكون اعلى.

كما تنتشر المشروبات الكحولية في الإمارات، فهناك مطاعم ونواد ليلية وحانات مرخصة لبيع الكحول، وهناك أسواق محددة يُسمح فيها ببيع الخمور. ليس هذا وفقط، بل وهناك “رخصة شرب الخمور”!.

  عاجل.. بالفيديو غرق دبي

إحباط اقتصادي يجتاح دبي والأزمة تمتد للسياحة والتعليم:

قال تقرير لوكالة بلومبيرغ إن اقتصاد دبي البالغ 108 مليارات دولار ما زال يكافح من أجل النمو، لكن حالة الضيق والإحباط بدأت تتجاوز قطاع العقارات إلى مجالات أخرى رغم تحسن أسعار النفط.

ويضيف التقرير أنه على الرغم من مكانة دبي كمركز تجاري بالمنطقة فإن الشركات بدأت ترفع التحذيرات في ظل إلغاء مزيد من تراخيص العمل، كما أن المدارس الخاصة تعاني من نمو فاتر في أعداد الطلاب، في وقت شهد الناتج المحلي الإجمالي للإمارة أدنى مستوى نمو منذ العام 2010.

وأشارت الوكالة -استنادا إلى بيانات مركز دبي للإحصاء- إلى أن حجم إلغاء تراخيص الشركات في العام 2018 كان الأعلى خلال عشر سنوات.

وحسب هذه البيانات، فقد ألغت أكثر من 7 آلاف شركة تراخيصها العام الماضي مقابل 6 آلاف في العام 2017، في حين لم يكن هذا الرقم يتجاوز 3.5 آلاف ترخيص في العام 2015.

وفي مؤشر على تشاؤم أصحاب الأعمال، فقد تراجع حجم إمدادات خطوط الإنترنت للشركات بنحو 27% في العام 2018.

وفي تعثر آخر، تحدث تقرير بلومبيرغ عن أن صناعة التعليم بدبي توجد تحت الضغط، حيث تعوقها زيادة المعروض، في مقابل تباطؤ أعداد الطلاب المسجلين.

وتفيد البيانات بأن معدل نمو الطلاب بلغ في العام الدراسي 2018، قد سجل أبطأ معدل منذ سبع سنوات.

وتقول وكالة بلومبيرغ إن القطاع العقاري في دبي هو أكثر القطاعات معاناة، بسبب وفرة المعروض التي لا تظهر أي علامة على التعافي.

وأضافت أن مبيعات العقارات في الإمارة تراجعت بشكل مذهل، حيث بلغت نسبة الهبوط 42% منذ عام 2014.

وتؤكد بلومبيرغ أن السياحة -التي تعد جزءا رئيسا من اقتصاد دبي- لم تعد هي الأخرى بمنأى عن المعاناة، حيث أصبح عدد الزوار راكدا تقريبا منذ العام 2017.

وقال زياد داود كبير الاقتصاديين في منطقة الشرق الأوسط بوكالة بلومبيرغ “لا يزال اقتصاد دبي ينمو، لكن الوتيرة تتباطأ”.

وأضاف “التباطؤ الذي بدأ مع انخفاض أسعار النفط في 2014 استمر بلا هوادة حتى عام 2018”.

اترك تعليقاً

Close Menu