بالفيديو.. نهاية نتنياهو

اخبار ليل ونهار. بالفيديو.. نهاية نتنياهو. هل يعيش رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ايامه الاخيرة في حياته السياسية، حيث ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن النائب العام قرر رسميا توجيه اتهامات لنتنياهو، تشمل الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، مما قد ينهي حياته السياسية بشكل دائم كما يتوقع مراقبون.

وبالرغم من فرحة الكثيرين بنهاية نتنياهو، الا ان ما يحدث في اسرائيل اثار استغراب وحسرة البعض من وجود العدالة الحقيقية في اسرائيل، وعدم وجود محاكمات حقيقية او اي عدالة في اغلب الدول العربية، حيث جعل الحكام العرب، من القضاء مجرد اشخاص تابعين لهم، ولذلك غابت العدالة في الدول العربية وانتشر الظلم والفقر والاستبداد، فهل يمكن ان تري اميرا سعوديا او اماراتيا يتم محاكمته، او قائدا في الجيش المصري او الشرطة؟!، لكن هذا لايمنع ان يكون كل مسلما عادلا في بيته وعمله وحياته.

وفي قصة المرأة المخزومية التي سرقت الكثير من العبر، حيث حاولت قريش عدم تنفيذ حد السرقة عليها، فَقَالُوا: وَمَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالُوا: وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ؟! )، ثُمَّ قَامَ فَاخْتَطَبَ، ثُمَّ قَالَ: ( إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ ، أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الحَدَّ، وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا ).

ان إقامة العدل وأداء الحقوق لأهلها من أسباب بقاء الدول وتفوقها، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: الجزاء في الدنيا متفق عليه، فإن عاقبة الظلم وخيمة، وعاقبة العدل كريمة، ولهذا يروى: “الله ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا ينصر الدولة الظالمة وإن كانت مؤمنة”.

  لهذا السبب قد يحضر أمير قطر في القمة الخليجية بالرياض !

وجه المدعي العام الإسرائيلي اتهامات فساد لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مما يثير مزيدا من الغموض بشأن من سيقود الحكومة وسط فوضى سياسية بعد إجراء انتخابات مرتين هذا العام دون نتيجة حاسمة.

وأعلن المدعي العام في بيان اتهام هو الأول من نوعه بحق رئيس وزراء في منصبه أنه قرر توجيه اتهامات لنتنياهو تشمل اتهامات بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة.

واعتبر المدعي العام الإسرائيلي أن التهم الموجهة لنتنياهو في غاية الخطورة.

وأكد أن الادعاء العام قام بتحقيق مستفيض ووصل لقناعة أن نتنياهو خالف القانون الجنائي، مشددا على أن “التهديدات لن توقفني عن القيام بواجبي ولم تنجح في التأثير على قراري”.

وأضاف أنه عمل بموجب القانون واتخذ قراره “عن قناعة تامة بأن نتنياهو خالف القانون الجنائي”.

ويأتي القرار في وقت يسعي فيه نتنياهو للحفاظ على منصبه بعد الانتخابات البرلمانية التي أجريت في سبتمبر ولم تسفر عن فائز واضح مما أدى إلى وضع سياسي غامض.

وفي كلمة له بعد فترة وجيزة من توجيه المدعي العام اتهامات له بالرشوة وخيانة الأمانة والاحتيال، زعم نتنياهو الذي يبلغ (70 عاما) أن التحقيق ضده ملوث بالتحيز وغير نزيه ويثير الكثير من الأسئلة، ونفى ارتكاب أي مخالفات.

وقال نتنياهو إن اتهامات الفساد ضده تصل إلى حد الانقلاب وإن المحققين لم يبحثوا عن الحقيقة بل كانوا يلاحقونه.

وأكد أن الهدف من التحقيق لم يكن الوصول إلى الحقيقة، بل اغتياله سياسيا، ووضع حد لمسيرته السياسية، زاعما أن الاتهامات زائفة ومليئة بالتلفيق، وأنه سيستمر بقيادة الدولة بالرغم من لائحة الاتهام.

  تركيا تعلن مكافأة مالية كبيرة لاعتقال مستشار بن زايد

تفاصيل الاتهامات:

وجهت لنتنياهو تهمة تلقي خيانة الأمانة والخداع في قضية شركة الاتصالات بيزك (أكبر مجموعة اتصالات في إسرائيل) خلال ولايته كرئيس للوزراء ووزير الاتصالات.

وبحث المحققون في هذا الملف ما إذا كان نتنياهو سعى للحصول على تغطية إعلامية إيجابية في عدد من الصحف والمواقع الإخبارية مقابل خدمات وتسهيلات حكومية عادت على اصحاب هذه المواقع والجرائد بمئات ملايين الدولارات.

وتضمنت الاتهامات، محاولة التوصل لاتفاق مع ناشر صحيفة يديعوت أحرونوت، لتغطية أنشطة نتنياهو بشكل إيجابي، مقابل إضعاف صحيفة “إسرائيل هايوم” المنافسة، بالإضافة إلى منح مزايا وتسهيلات مالية لشركة الاتصالات “بيزك”، مقابل الحصول على تغطية إيجابية في موقع “والا” الذي تملكه شركة الاتصالات.

كما وجهت له تهمة خيانة الأمانة والرشاوي، حيث تلقى نتنياهو هدايا من أنواع فاخرة من السجائر وزجاجات الشمبانيا والمجوهرات من رجال اعمال بغرض تقديم تسهيلات.

وتشكل هذه الاتهامات ضربة للمستقبل السياسي والشخصي لرئيس الوزراء الأطول خدمة في المنصب إسرائيل، حيث شغل المنصب لأكثر من 13 عامًا، وصاحب تاريخ دموي بشع ضد الشعب الفلسطيني.

نتنياهو يسعى “للعفو” مقابل اعتزال السياسة:

قالت القناة التلفزيونية الـ13 الإسرائيلية إن نتنياهو يبحث إمكانية السعي للحصول على عفو في القضايا التي من المحتمل أن يدان فيها، وذلك مقابل مغادرة الساحة السياسية.

وذكرت القناة أن نتنياهو يدرس منذ شهور بشكل سري إمكانية طلب عفو من رئيس الدولة رؤوفين ريفلين مقابل تركه الحياة السياسية.

وأوضحت أن نتنياهو تحدث مع شخص واحد على الأقل بشأن هذه المسألة -لم تحدد من هو- لكنه متشائم حول ما إذا كان ريفلين سيوافق على هذا الاقتراح.

وأوضحت القناة أن النائب العام سيرفض هذا المقترح بشكل حاسم، لأن في ذلك تجاوزات قانونية.

  فيديو صادم.. تحرش فتيات بالشباب ورقص وأحضان في شوارع السعودية

زوجة نتنياهو ايضا في قفص الاتهام:

الاتهامات والقضايا لم تتوقف على نتنياهو، بل ايضا طالت زوجته، حيث أدانت محكمة إسرائيلية سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الاتهامات الموجهة لها بإساءة استخدام المال العام، وذلك على خلفية طلبها طعام بقيمة تصل إلى 50 ألف دولار، دفعت بأموال الدولة، رغم وجود طباخ خاص بمنزل رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وستدفع زوجة نتنياهو غرامة قدرها (15200 دولار) كجزء من اتفاق الإقرار.

وأسقطت المحكمة تهمة التزوير عن زوجة نتنياهو، فيما اعترفت بجريمة أقل خطورة تتمثل في استغلال خطأ شخص آخر.

وفي رد قصير على قرار القاضي، قالت سارة نتنياهو أمام المحكمة، “لقد عانيت بما فيه الكفاية”.

وبموجب القانون الإسرائيلي، فإن تلك الطلبات تعد غير قانونية، بسبب توظيف طباخ خاص في مقر إقامة رئيس الوزراء، ويعمل على تقديم الطعام لرئيس الوزراء وزوجته وضيوفهم.

وقالت ممثلة النيابة أمام المحكمة، إن “أهمية الحكم هي أن الشخص المسموح له باستخدام الأموال العامة لا يستطيع القيام بكل ما قد يرغب في فعله، إن أخذ مبالغ كبيرة من المال العام لسنوات عديدة ضد القواعد العامة يعد جريمة جنائية”.

لأول مرة بإسرائيل.. الرئيس يكلف الكنيست بتشكيل الحكومة بعد فشل نتنياهو وغانتس:

كلف الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين الكنيست باختيار رئيس للوزراء، وذلك بعد انتهاء المهلة المحددة لرئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو وزعيم حزب أزرق أبيض بيني غانتس لتحقيق المهمة.

واشار الرئيس الإسرائيلي أنها “المرة الأولى في تاريخ إسرائيل” التي لا يتمكن فيها أي مرشح من تشكيل حكومة، بينما لخصت صحيفة يديعوت أحرونوت الوضع قائلة “ماذا يجري الآن؟ لا أحد يعرف فعليا لأنه لم يحدث من قبل إطلاقا”.

اترك تعليقاً

Close Menu