بالفيديو.. حقيقة الرئيس التونسي قيس سعيد.. حقائق لاول مرة

اخبار ليل ونهار. بالفيديو.. حقيقة الرئيس التونسي قيس سعيد.. حقائق لاول مرة. من هو الرئيس التونسي الجديد قيس سعيّد؟، الذي قفز اسمه فجاءة واصبح حديث الكثيرين في العالم العربي والاسلامي، الذي يعتبره البعض سلفيا او محافظا والبعض الاخر يعتبره يساريا، بل ان البعض اعتبره اردوغان تونس الجديد.

فما هي حقيقة الرئيس التونسي الجديد قيس سعيّد؟، وماذا يقول قيس سعيد عن التطبيع مع إسرائيل، وكذلك المساواة بين الرجل والمرأة في الميراث، وما سر اجتماع واتفاق الشعب التونسي عليه، ورد فعل الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وامير قطر الشيخ تميم على فوز قيس سعيد، كل هذا والمزيد سنتعرف عليه باذن الله تعالى، كونوا معنا.

البداية كانت في شقة متواضعة مستأجرة في عمارة بشارع ابن خلدون في قلب العاصمة تونس، حيث أطلق الأكاديمي قيس سعيد، والمرشح المستقل لانتخابات الرئاسة حملته الانتخابية.

ويرتكز برنامج سعيد على لامركزية القرار السياسي، وتوزيع السلطة على الجهات. ويتبنى شعارات الثورة التي أطاحت بنظام بن علي في 2011 ومنها “الشعب يريد” “و”السلطة للشعب”.

ويعتبر قيس سعيد مناهضا شرسا للنظام السابق والحكومات المتعاقبة منذ 2011، وداعما قويا لمطالب ثورة 2011، التي أطاحت بالرئيس المخلوع، زين العابدين بن علي الذي حكم في الفترة ما بين (1987 – 2011).

ويعتبر كثير من التونسيين أن قيس سعيّد الفائز في الانتخابات الرئاسية بنسبة تجاوزت 70 بالمئة، هو “رجل الصرامة والنظافة والنزاهة”، القادر على قيادة البلاد في المرحلة المقبلة، وتحقيق تطلعات الشباب، وذلك برغم افتقار أستاذ القانون الدستوري للخبرة في مجال العمل السياسي.

ويبلغ قيس سعيد من العمر 61 عاما، وقد ولد سعيّد في عائلة من الطبقة الاجتماعية الوسطى من أب موظف وأم ربة منزل، ودرس بالجامعة التونسية وتخرج منها، وعمل قيس سعيّد أستاذا بجامعة تونس في القانون، وحصل على العديد من الشهادات في مجال القانون.

  مصر تغرق والارصاد تحذر: الاسوء قادم وتأجيل الدراسة!

وهو متزوج من السيدة إشراف شبيل، التي تعمل قاضية ومستشارة بمحكمة الاستئناف ووكيل رئيس المحكمة الابتدائية بتونس، التي ظهرت لأول مر برفقته خلال الأيام الأخيرة من حملته الانتخابية، ولسعيّد بنتان وولد، عمر وسارة ومنى.

وقد طلب الرئيس التونسي قيس سعيّد من زوجته أن تتوقف عن عملها لمدة خمسة أعوام طوال فترته الرئاسية الأولى، وهي الخطوة التي لاقت اعجاب وتقدير الكثيرين، باعتبارها خطوة نحو النزاهة والشفافية، وأشارت صفحة “الأستاذ قيس سعيد” على موقع فيسبوك، وهي صفحة غير رسمية للرئيس التونسي مختصة بنشر الأخبار المتعلقة به، إلى أن القرار جاء بطلب من زوجها “حتى لا يقع المس أو القدح في استقلالية القضاء”.

ربما لا تكون بادرة الرئيس التونسي المُنتخب حديثاً بأن تبتعد زوجته عن عملها كقاضية هي الأولى من نوعها دولياًَ، إذ سبق وأن تخلت زوجة الرئيس الألماني الحالي، إيلكا، عن عملها كقاضية أيضاً في محكمة برلين الإدارية لتكرس وقتها لوظيفتها كسيدة ألمانيا الأولى، لكنها ربما تكون المرة الأولى في العالم العربي.

شخصية وتوجهات قيس سعيد:

يشتهر قيس سعيد بين أنصاره بلقب “الأستاذ” احتراما لشخصه، واغلب أنصاره هم من الطلبة، خصوصا طلبة الجامعات، ويقول عنه طلابه بالشخصية التي تكرس حياتها لمهنتها وهي التدريس ويظهر في صورة الإنسان المستقيم والصارم والذي نادرا ما يبتسم، ويقول أحد أعضاء الحملة: “نحن تعلمنا من قيس سعيد العفة ونكران الذات. تعلمنا الكثير من الأستاذ. كل يوم نتعلم منه”

ويُنظر لسعيّد “كرجل نظيف”، يقطن منزلا في منطقة اجتماعية متوسطة وتمركزت حملته الانتخابية في مكتب متواضع وسط العاصمة، وقد كشف قيس عن اعتزامه عدم الإقامة في قصر قرطاج، مقر الحكم بتونس، وتساءل كثيرون عما إذا كان سعيد سيواصل الإقامة في بيته القديم، وعدم الانتقال إلى قصر قرطاج للرئاسة إلا لمباشرة أعماله، غير أن هذا الأمر يبدو صعباً للغاية لأسباب أمنية، حيث إن الحماية الأمنية للرئيس ولجميع أفراد عائلته تستوجب اجراءات أمنية دقيقة، بالإضافة إلى أن تنقله من مقر سكنه إلى القصر الرئاسي والعودة منه يومياً، سيتسبب في تعطيل لحركة المرور.

  اسرار ادراج ارامكو في البورصة السعودية

وقد حرص الرئيس التونسي الجديد قيس بن سعيد، على اداء صلاة الجمعة في جامع بن مالك بن أنس بـ”قرطاج”، وسط جموع من المصلين الذي تجمعوا حوله لالتقاط الصور. فيما اعتبره البعض سيرًا على خطى الرئيس المصري الراحل الدكتور محمد مرسي، رحمه الله تعالى، الذي كان حريصًا على أداء صلاة الجمعة في محافظات مختلفة خلال العام الذي تقلد فيه الحكم.

واكد قيس سعيّد في مؤتمر صحفي على أنه لا رجوع عن المكتسبات في ما يتعلق بالحريات وحقوق المرأة، رافضا في الوقت نفسه مقترح المساواة في الميراث بين الرجال والنساء.

وأثار سعيّد الجدل في البلاد منذ إعلان ترشحه للانتخابات لقلة المعلومات حوله ولقربه من شخصيات سياسية محافظة. واعتبره البعض يساريا وصنفه آخرون بالإسلامي المحافظ. وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي العديد من مقاطع الفيديو التي تظهر بعض التوجهات والأفكار للرجل الذي يدافع بشدة على لامركزية القرار السياسي وضرورة توزيع السلطة على الجهات المعنية.

لكن مشروع سعيد لا يتضمن تفاصيل تبلور رؤيته لحل المشاكل التي يعاني منها المجتمع التونسي، ومنها البطالة، على سبيل المثال.

ولكن يرى أعضاء من الحملة، أن قيس سعيد وضع “قاعدة” لحل المشكلة، ليستكمل المواطنون من بعده حلها.

فحل مشكلة البطالة، على سبيل المثال، تبدأ من إنشاء مجالس محلية تضع مشروعات تنمية بناء على مطلب سكان كل منطقة، وذلك لتلافي صرف منح مالية دون تحقيق عوائد والعمل على إنهاء ثقافة “التواكل”.

ويدعو سعيّد لانتخاب مجالس تعين بدورها ممثلين لها من أجل أن تصل إرادة الشعب للسلطة المركزية.

  طريقة التقدم للسفر الى قطر والحصول على فرصة عمل لجميع الفئات

وقال عنه خبير القانون الدستوري وأستاذه السابق عياض بن عاشور في تصريح لصحيفة “لاكروا” الفرنسية “هو بالفعل محافظ جدا وليس إسلاميا ولا يقدم قناعاته الشخصية بخصوص المسائل الأولوية”.

قيس سعيد وفلسطين:

قال الرئيس التونسى الجديد قيس سعيد، إن تونس ستبقى مناصرا للقضايا العادلة وأولها قضية الشعب الفلسطينى، مشددا على أن هذا الحق الفلسطينى لن يسقط كما يتوهم الكثيرون بالتقادم، لأن فلسطين ليست قطعة أرض مقسمة بل ستبقى فى وجدان كل أحرار تونس وحرائرها منقوشة فى صدورهم وما هو منقوش فى الصدور لن تقدر على فسخه القوة أو الصفقات.

وأضاف “سعيد”، خلال جلسة آداء اليمين الدستورية: ليس هذا الموقف موقفا ضد اليهود على الإطلاق فقد حميناهم فى تونس حينما كانوا ملاحقين وسنحميهم، بل هو موقف ضد الاحتلال وضد العنصرية، وآن الآوان للإنسانية جمعاء أن تضع حدا لهذه المظلمة التى تتواصل لاكثر من قرن.

وحول رأيه في التطبيع مع اسرائيل، أكد قيس سعيد انها جريمة وخيانة عظمى.

وشدد سعيد على أن التونسيين في حالة حرب مع كيان غاصب ومحتل شرد الشعب الفلسطيني، كما أعلن أنه سيمنع دخول أي شخص بجواز سفر إسرائيلي إلى تونس.

وعبر عن أمنيته في أن يكون العلم الفلسطيني حاضرا جنبا إلى جنب مع العلم التونسي، موجها شكره لجميع الأحرار في العالم.

ردود افعال حول فوز قيس سعيد:

هنأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قيس سعيد، بفوزه في الانتخابات الرئاسية التونسية، جاء ذلك في اتصال هاتفي، وتمنى أردوغان، خلال الاتصال، لسعيد النجاح في منصبه الجديد.

وهنأه أيضا أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال اتصال هاتفي، وأكد أمير قطر وقوف بلاده الدائم مع تونس منذ بداية ثورة 2011، ودعمها لتطلعات الشعب التونسي، مشيدا بنجاح تجربة تونس الديمقراطية.

This Post Has One Comment

  1. طبعا مقال خاص للإخوان المسلمين، فلم يعطي بجديد، ولم يذكر بلاد سوى تركيا وقطر إذا فهو موالي للاخوانجيه والنهضة إذا لن تتقدم تونس إلى الأمام فلا جديد نفس الحكم للنهضة وهو سيجلس متفرج كما فعل السبسبي، رحم الله تونس وسترجع إلى الخلف مائة سنه أخرى فهى في انهيار تام، وعن الصلاة، هل سيغلق هذا المصلي محلات المواخير والخمور

اترك تعليقاً

Close Menu