بالفيديو.. امير سعودي يعلن الاطاحة بابن سلمان

اخبار ليل ونهار. بالفيديو.. امير سعودي يعلن الاطاحة بابن سلمان. هل اصبحت ايام ولي العهد السعودي بن سلمان في الحكم معدودة ؟، وهل يعيش بن سلمان الايام الاخيرة على كرسي الحكم رغم انه رسميا لايحكم السعودية، وانما تركه سلمان يعبث ويلهو في حياة الملايين من الشعب السعودي، بعد ان تفرغ سلمان للرحلات والاستجمام في قصور بلاد المغرب العربي ومدينة نيوم الجديدة.

العديد من المراقبين توقعوا الا يهنأ بن سلمان بحكم بلاد الحرمين الشريفين، للعديد من الاسباب، منها انه عديم الخبرة في اي مجال من مجالات الحياة، بالاضافة الى شخصيته الهوجاء، كما ان السبب الاهم هو رفض عدد كبير من شيوخ وامراء عائلة آل سعود لتولي بن سلمان زمام الحكم، بالاضافة الى عدم رضا عدد كبير من الشعب السعودي عن سياسات بن سلمان بشأن محاربة الاسلام وفتح بلاد الحرمين الشريفين للراقصين والراقصات واعتقال وتصفية الدعاة والعلماء والكتاب، بالاضافة الى اهدار اموال الشعب السعودي في شراء ترسانة اسلحة امريكية لن يتم استخدام رصاصة واحدة منها.

أعلن الأمير السعودي المنشق خالد بن فرحان آل سعود، بدء الاستعداد لمرحلة الاطاحة بولي العهد السعودي بن سلمان، وأكد ان نظام الملك سلمان يعمل على انهيار المملكة عندما فرض من لا يستحق في ولاية العهد”، في إشارة إلى بن سلمان.

وتابع الامير: “تصاعدت وتيرة اهانات ترامب لرمز الدولة والمملكة إلى أن أصبحنا أضحوكة الصغار قبل الكبار عالمياً”.

وأشار إلى أن “النظام في عهد الملك سلمان وولي عهده محمد، قام بتشويه هيبة وسمعة ومكانة المملكة دولياً وإسلامياً وعربياً”، وأنه أيضاً عمل على “تغيير الثوابت الأساسية لبلاد الحرمين الشريفين نحو الأسوأ لمصلحة الاعداء”.

وقال الامير خالد ان النظام في عهد الملك سلمان وولي عهده تسبب في تبعية المملكة لصغار المتصهينين.

  مصر تغرق والارصاد تحذر: الاسوء قادم وتأجيل الدراسة!

من جانب آخر أشار الأمير السعودي المنشق إلى “ازدياد حدة ديكتاتورية النظام السياسي السعودي في الفترة الأخيرة”، وأن هذا النظام “قام بتعذيب المعارضين والمعارضات بشتى الوسائل المحرمة شرعاً ودولياً”.

وذكر أن “بن سلمان قام بالاعتداء على أبناء عمومته والإلقاء بهم في السجون، وتشويه سمعتهم، ومنع أفراد العائلة الحاكمة من السفر”، وأنه أيضاً “قام بالاعتداء الهمجي على رموز فكر الصحوة الإسلامية واعتقالهم ومحاكمتهم بأحكام جائرة”.

واستكمل الامير قائلا: إن “محمد بن سلمان قام بالاعتداء على رجال الأعمال الكبار بالدولة، مما تسبب في هروب رؤوس الاموال إلى الخارج”.

وقال الأمير المعارض لحكم “آل سعود”، المقيم في ألمانيا: إنه “في آخر 3 سنوات تحول دور الحاكم إلى إله مقدس يأُمر فيُطاع وهو على باطل”.

من جهة أخرى أشار الأمير السعودي إلى أن “بن سلمان أصر على إفقار ومحاصرة المواطن السعودي البسيط؛ بفرض مجموعة من الضرائب غير المبررة بالتزامن مع زيادة تكلفة المعيشة”، واصفاً الدور الحكومي في عهد بن سلمان بأنه تحول “إلى مافيا دولية تحارب مواطني وأصدقاء المملكة”. مشيراً إلى أن سلمان وابنه تسببا في إهدار موارد الدولة دون حسيب أو رقيب، وبطريقة استفزازية”.

وتابع حديثه مبيناً أن بلاد الحرمين الشريفين تحولت في عهد بن سلمان “إلى أحد الأذرع الرئيسية لمحاربة الإسلام والمسلمين والعرب في كل مكان”.

وتطرق الامير خالد في حديثه إلى وقوف بن سلمان وراء زيادة شراء الأسلحة في المملكة خلال السنوات الثلاث الماضية، بنسبة تفوق 112% أي قرابة ثلث الميزانية العامة، مبيناً أن “الإخفاقات العسكرية الخطيرة في عهد بن سلمان لا تتناسب مع حجم الإنفاق على التسلح”.

  فيديو صادم.. تحرش فتيات بالشباب ورقص وأحضان في شوارع السعودية

وقال الأمير خالد: إن “السبب الرئيسي بالهزيمة في اليمن يعود لخلل في العقيدة العسكرية للجيش لأن العامل الإنساني العسكري السعودي لا يقبل مشروعية هذه الحرب، لافتاً النظر إلى أن ولي العهد “وضع المملكة تحت تهديد أمني حقيقي وخطير بغزوه الظالم على اليمن، ولعل تفجيرات ارامكو خير دليل على ذلك”.

وأضاف: “وضعت المملكة نفسها بتحالفها مع الصغار في موضع العدو الأول لجميع الشعوب العربية والإسلامية”.

واكد الامير ان “سلبية العائلة الحاكمة من أفعال محمد بن سلمان تهدد بقاءها”، وبناءً على هذا تم إنشاء حركة سياسية معارضة ستكون نواة للتحول السياسي في المملكة إلى الملكية الدستورية البرلمانية الحرة”.

وكان قد أطلق الأمير المنشق حركته، والتي تدعو إلى تغيير النظام في السعودية، وتكفل حماية المعارضين الفارين منها، وذلك بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي، رحمه الله تعالى، على أيدي مسؤولين سعوديين، في أكتوبر 2018.

وكشف الأمير المنشق لصحيفة “الإندبندنت” البريطانية أنه يسعى إلى قيام ملكية دستورية في السعودية، وإجراء انتخابات لتعيين رئيس وزراء وحكومة من أجل محاربة الانتهاكات المزمنة لحقوق الإنسان والظلم في البلاد.

وتابع الأمير خالد، البالغ من العمر 41 عاماً، للصحيفة أنّ “السعودية بحاجة إلى نظام جديد كالديمقراطيات الأخرى، حيث يحق للناس انتخاب الحكومة لإنشاء سعودية جديدة”.

وأشار إلى أنه يملك رؤية للنظام القضائي وحقوق الإنسان والمساءلة، لكن يجب الآن التركيز على الدستور ومساعدة السعوديين في أوروبا.

موقف اسرائيل من الاطاحة بابن سلمان:

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن “السعودية تعتبر دولة المفارقات الكبرى في الشرق الأوسط، فالدولة المحكومة بالشريعة الوهابية المتطرفة، ولا وجود فيها لمؤسسات ديمقراطية ومفاهيم حرية التعبير، وأخرجت من صفوفها منفذي تفجيرات ابراج مركز التجارة العالمي في نيويورك 2001، بقيادة أسامة بن لادن، هي ذاتها الدولة الحليفة الأهم للولايات المتحدة”.

  بالفيديو.. نهاية نتنياهو

واشارت الصحيفة ان “رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يرى في بن سلمان طرفا قادرا على توفير البضاعة التي تحتاجها الولايات المتحدة لعزل النظام في إيران، والمصلحة المشتركة بينهما ما زالت قوية، لأن نتنياهو أصبح أحد الزعماء القلائل حول العالم الذي يدافع عن السعودية في قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي”.

واكدت الصحيفة أن “موقف نتنياهو المساند لابن سلمان له سبب آخر، فإسرائيل، كما الولايات المتحدة، قلقة جدا من إمكانية الإطاحة بولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وانهيار النظام السعودي قد يسفر عنه تطور خطير في الشرق الأوسط، لأن السعودية تمتلك منظومات أسلحة امريكية متطورة، وفي حال وقعت هذه الأسلحة في الأيدي الخاطئة، فإنها ستعرض أمن إسرائيل للخطر”.

وأوضحت الصحيفة أن “العلاقات بين تل أبيب والرياض تأخذ المسار الأمني والاستخباري، حيث التقى رئيس الموساد يوسي كوهين مع أطراف أمنية سعودية، كما أن السعودية والإمارات وإسرائيل تتقاسم معلومات أمنية لمواجهة التهديدات القادمة من إيران، وهناك تنسيق سياسي في استبدال السيطرة المصرية على جزيرتي تيران وصنافير، ونقلها للسعودية في البحر الأحمر”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “التنسيق السعودي الإسرائيلي تجلى في 2012 حين تعرضت حواسيب شركة النفط السعودية الكبرى-أرامكو لهجمات قرصنة مصدرها إيران، مما دفع الرياض لإجراء اتصالات مع شركات تقنية إسرائيلية، ومن حينها نشأت علاقات وطيدة بين شركات البلدين.

وقالت الصحيفة ان “السعودية وافقت مؤخرا على منح تأشيرات دخول إليها خاصة برجال أعمال إسرائيليين، دون إظهار جواز السفر الإسرائيلي، مع العلم أن المسؤولين السعوديين الاثنين عن توطيد العلاقات السعودية مع إسرائيل، هما سعود القحطاني وأحمد العسيري فقدا مواقعهما السيادية بعد قضية خاشقجي”.

اترك تعليقاً

Close Menu