بالفيديو.. رئيس ايران يهدد السعودية والامارات بهذا الامر !

ايران ، إيران ، الجمهورية الاسلامية الايرانية

اخبار ليل ونهار. بالفيديو.. رئيس ايران يهدد السعودية والامارات بهذا الامر !. قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إنه إذا ما جرى منع صادرات النفط الإيرانية فإن طهران لن تسمح بتصدير أي نفط عبر المياه الخليجية، وأضاف في كلمة له من مدينة شهرود وسط إيران، أن الولايات المتحدة لن تستطيع إيقاف صادرات النفط الإيرانية.

وأضاف روحاني أن بلاده ستواصل بيع النفط رغم العقوبات الأميركية، وأن واشنطن غير قادرة على الوقوف في وجه صادرات النفط الإيرانية، وأنه إذا ما قررت يوما الوقوف في وجه صادرات النفط الإيرانية، فإنه لن يصدر أي نفط من الخليج.

وتابع “أميركا تريد إضعاف علاقتنا بدول الجوار والعالم، لكن علاقتنا مع جيراننا جيدة، ولن تستطيع قطع علاقتنا التجارية والاقتصادية والثقافية مع دول الجوار والعالم، ونحن لسنا أعداء لأي من شعوب المنطقة ولن نكون كذلك”، واعتبر أن الشعب الإيراني انتصر بسبب الهزائم التي تلقتها واشنطن في نزاعها مع طهران.

وتأتي هذه التصريحات في حين يقول المسؤولون الأميركيون إنهم يعتزمون وقف صادرات النفط الإيرانية تماما، في مسعى لكبح برنامج طهران الصاروخي ونفوذها الإقليمي.

وقد أقر الرئيس الإيراني حسن روحاني بالآثار المترتبة على العقوبات الأميركية الأخيرة على بلاده، لكنه قال إن الولايات المتحدة “ستهزم في النهاية بعد أن اختارت الخيار الخاطئ”.

وانتقد روحاني الإدارة الأميركية قائلا “لقد شوهوا سمعتهم أكثر في العالم وأمام شعبنا. من الواضح للجميع أن العقوبات الأميركية الخاطئة والقاسية ستضر بشعب بلادنا العزيز والكريم”.

وفي كلمة له أمام مجلس الوزراء في طهران قال الرئيس “الولايات المتحدة عبر فرضها عقوبات من جانب واحد على إيران اختارت الطريق الخاطئ، وبالتأكيد سيهزم الأميركيون في هذا الطريق الخطأ الذي اختاروه”.

وبين روحاني أن الولايات المتحدة “لم تحترم القوانين الدولية.. إذا كانوا صادقين بشأن الأمن الإقليمي، فهذا الطريق ليس صحيحا. وإذا كانوا صادقين ويحترمون الشعب الإيراني فليس هذا هو الطريق الصحيح”.

وتعليقا على تصريحات مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون -التي قال فيها إن بلاده تهدف لخفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر- قال روحاني “هذا الهدف لن يتحقق”.

وأضاف الرئيس “ظنوا أن بإمكانهم وقف النفط الإيراني تماما. ولكنهم أدركوا الأيام الأخيرة أن هذا ليس عمليا أو ممكنا بسبب قضاياهم الداخلية وبسبب سعر النفط، وأدرك الأميركيون تماما أننا سنبيع نفطنا.. لدينا وسائل وسبل كثيرة لبيع النفط بحيث لا تكون عقوباتهم فعالة”.

وكانت قد دخلت العقوبات الأميركية على التعاملات النفطية مع طهران حيز التنفيذ بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق.

وتشمل العقوبات المفروضة على إيران معاقبة قطاعات النفط والطاقة والنقل البحري والتمويل وكل من يتعامل مع مصارف أو مؤسسات إيرانية.

وتسري العقوبات الأميركية على المؤسسات المالية الأجنبية التي تتعامل مع البنك المركزي وبقية المصارف الإيرانية، كما تشمل الشركات المشغلة للموانئ وأحواض بناء السفن وشركات النقل البحري الإيرانية.

وأعاد ترامب فرض العقوبات بعد الانسحاب من الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع قوى عالمية عام 2015، أي قبل أن يصل للسلطة. وما زالت الدول الأخرى الموقعة على الاتفاق (ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين) ملتزمة به.

وقالت إيران إنها ستبقى في الاتفاق طالما حافظت القوى الأخرى على مزاياه الاقتصادية في مواجهة الضغوط الأميركية.

وذكر مسؤولون إيرانيون ومحللون مستقلون الأسبوع الماضي أن طهران ستتجاوز على الأرجح عاصفة العقوبات النفطية الأميركية، وستعاني من ركود لكنها لن تصل لدرجة الانهيار الاقتصادي بفضل ارتفاع أسعار النفط والانقسامات العميقة بين واشنطن وقوى كبرى أخرى.

موضوعات ساخنة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *