لاول مرة.. دبي تحت القصف !

اخبار ليل ونهار. هدد الحوثيون اليمنيون، بشن هجمات ضد مدن إماراتية من بينها دبي، مؤكدين أن لديهم “عشرات الأهداف” في الإمارات، بعد ايام من الهجوم غير المسبوق على شركة أرامكو السعودية.

وقال يحيى سريع المتحدث باسم قوات الحوثيون في مؤتمر صحافي في صنعاء: لدينا عشرات الأهداف ضمن بنك أهدافنا في الإمارات منها في أبوظبي ودبي، وقد تتعرض للاستهداف في لحظة.

وأضاف: ايها النظام الإماراتي عملية واحدة فقط ستكلفكم كثيرا، ستندم اذا ما قررت القيادة إصدار توجيهاتها للقوات المسلحة بتنفيذ أي عملية رد خلال الأيام أوالأسابيع القادمة.

وقال المتحدث باسم قوات الحوثيون في مؤتمره الصحفي: إذا أردتم السلام والأمن لمنشأتكم وأبراجكم الزجاجية التي لا تستطيع الوقوف أمام طائرة مُسيّرة واحدة، فاتركوا اليمن وشأنه.

وتابع: سنحرق المزيد من الأهداف الحيوية إذا ما استمر في عدوانه وحصاره على بلدنا، في إشارة إلى التحالف العسكري بقيادة السعودية.

والإمارات عضو في التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران.

وسبق أن هدد الحوثيون بضرب أهداف في الإمارات. كما أعلنوا استهداف مطاري أبو ظبي ودبي، وهو ما نفته السلطات الإماراتية.

وتعرضّت أكبر منشأة لمعالجة النفط في العالم في شرق السعودية لهجوم غير مسبوق، تسبب بخفض الإنتاج السعودي الى النصف.

  بالفيديو.. طرق الحصول على الجنسية التركية بعد التعديلات الجديدة

وأعلن الحوثيون في اليمن، مسؤوليتهم عن الهجوم قائلين إنّهم نفّذوه بطائرات من دون طيار، لكن مسؤولا أمريكيا أفاد بأن واشنطن مقتنعة بأن العملية انطلقت من إيران.

ويشهد اليمن حربا منذ 2014 بين الحوثيين، والقوات الموالية لحكومة الرئيس المعترف به عبد ربه منصور هادي، تصاعدت في 2015 مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري دعما للقوات الحكومية.

وأوقعت الحرب حوالى 10 آلاف قتيل وأكثر من 56 ألف جريح منذ 2015 بحسب منظمة الصحة العالمية، غير أن عددا من المسؤولين في المجال الإنساني يعتبرون أن الحصيلة الفعلية أكبر بكثير.

فشل الانعاش الاقتصادي:

انفردت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية بنشر تقرير يقول إن رجال أعمال حذروا من أن سلسلة الإصلاحات الحكومية في إمارة دبي خلال السنوات الأخيرة فشلت في إنعاش الاقتصاد في هذا المركز التجاري الخليجي الذي يعاني صعوبة في التغلب على الركود الاقتصادي منذ أربع سنوات.

ويشير التقرير، الذي كتبه مراسل الصحيفة في دبي، إلى أن رجال أعمال ومسؤولين أبدوا قلقهم من أن الأزمة التي اندلعت في 2015 في أعقاب انخفاض أسعار النفط، لا تزال تتصاعد، على الرغم من ارتفاع أسعار النفط الخام في العام الماضي، والذي كان من المتوقع أن يعزز الثقة في الاقتصاد.

  مصير السعودية.. توقعات عام 2020

ويرى التقرير أن التوترات مع إيران والحرب الدموية الدائرة في اليمن فضلا عن الحصار المفروض على قطر، قد ضاعفت التباطؤ في حركة التجارة والسياحة.

ويشير التقرير إلى أن مجموعات شركات الأعمال الكبرى في مدينة دبي، الفاعلة في مجالات التجارة والعقارات والمقاولات، حذرت من هبوط في وارداتها يصل إلى 40 في المئة.

وينقل التقرير عن مسؤول رفيع في دبي قوله “ليس هناك الكثير مما يمكننا فعله هنا فالمشكلات الجيوسياسية تلقي بثقلها على عموم المنطقة ونحن جزء منها”.

إحباط اقتصادي يجتاح دبي والأزمة تمتد للسياحة والتعليم:

قال تقرير لوكالة بلومبيرج إن اقتصاد دبي البالغ 108 مليارات دولار ما زال يكافح من أجل النمو، لكن حالة الضيق والإحباط بدأت تتجاوز قطاع العقارات إلى مجالات أخرى رغم تحسن أسعار النفط.

ويضيف التقرير أنه على الرغم من مكانة دبي كمركز تجاري بالمنطقة فإن الشركات بدأت ترفع التحذيرات في ظل إلغاء مزيد من تراخيص العمل، في وقت شهد الناتج المحلي الإجمالي للإمارة أدنى مستوى نمو منذ سنوات.

  ماذا يحدث في غابات الامازون وعلاقته بنهاية العالم ؟!

وأشارت الوكالة -استنادا إلى بيانات مركز دبي للإحصاء- إلى أن حجم إلغاء تراخيص الشركات في الفترة الماضية كان الأعلى خلال عشر سنوات، حيث ألغت أكثر من 7 آلاف شركة تراخيصها خلال الشهور الماضية.

وتؤكد بلومبيرج أن السياحة التي تعد جزءا رئيسا من اقتصاد دبي، لم تعد هي الأخرى بمنأى عن المعاناة، حيث أصبح عدد الزوار راكدا تقريبا منذ العام 2017.

وكشفت مصادر مطلعة أن العمل في مطار آل مكتوم في دبي، المصمم ليكون واحدا من أكبر مطارات العالم، قد توقف بسبب تعثر الأوضاع الاقتصادية وركود حركة السياحة.

تراجع أسعار العقارات في دبي:

يتوقع خبراء في سوق العقارات -استطلعت رويترز آراءهم- تراجع أسعار المنازل في دبي بشدة خلال العامين الجاري والمقبل، وقالوا إن تباطؤ الاقتصاد وزيادة المعروض من الوحدات السكنية ينذران بمزيد من التراجع للتوقعات الضعيفة بالفعل.

وقد واجهت دبي، التي تعتمد في اقتصادها على التجارة والسياحة، تباطؤا حادا بسوق العقارات معظم العقد الجاري، باستثناء انتعاش وجيز قبل أكثر من خمس سنوات.

ومن المتوقع أن يستمر الانخفاض في نشاط سوق الإسكان في دبي الذي يعد من العوامل الرئيسية في ناتجها الإجمالي المحلي.

اترك تعليقاً

Close Menu