البورصة السعودية تخسر 50 مليار دولار بعد تهديد ترامب: عقاب شديد ينتظر السعودية

بورصة، البورصة الخليجية، الاقتصاد السعودي، مؤشرات الاسهم ، اسعار النفط ، البورصة السعودية

ضربة كبيرة للبورصة السعودية بعد تهديد ترامب: عقاب شديد ينتظر السعودية. هوت سوق الأسهم السعودية اليوم الأحد وسط قلق المستثمرين من تدهور العلاقات مع المجتمع الدولي في خضم تداعيات قضية الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي، كما لم تسلم أسواق الإمارات أيضا من ارتدادات هذه القضية.

وتقدر خسائر السوق المالية السعودية -وهي الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا- بنحو خمسين مليار دولار خلال جلستي الخميس واليوم الأحد، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

بالفيديو.. خسائر بالمليارات في البورصة السعودية وتصاعدها في قطر!

وبعد مرور نحو ساعتين على بدء التداولات هبط مؤشر البورصة السعودي 7% مسجلا أكبر خسائره منذ ديسمبر/كانون الأول 2014 حين انهارت أسعار النفط، قبل أن يقلص قليلا من خسائره لاحقا.

ووفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية، فقد خسر مؤشر السوق المالية السعودية «تداول» أكثر من 400 نقطة في أول يوم من الأسبوع، ما يعني أنه فقد كل المكاسب التي حققها من بداية العام.

وفي حين يتفق مديرو صناديق ومحللون على أن أوضاع السوق الدولية هي سبب هبوط بورصة المملكة، يرى البعض أن اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي، الذي أذكى ردَّ فعلٍ قوياً ضد المملكة في الكونغرس الأمريكي، ربما كان له أيضاً دور، بحسب وكالة رويترز.

غير أن متعاملين في المنطقة قالوا إن بعض المستثمرين المحليين أقبلوا على بيع الأسهم بهلع بسبب تكهنات بأن قضية خاشقجي قد تثني عن ضخ بعض تدفقات الاستثمار الأجنبي، وأن حالة الغضب في الكونغرس الأميركي قد تؤدي إلى فرض عقوبات أميركية على بعض الأفراد السعوديين.

بالفيديو.. عضو بمجلس الشيوخ لابن سلمان: افعل شيئا مفيدا لفقراء غزة بدلا من شراء القصور

وقال جيسون توفي، كبير خبراء الأسواق الناشئة لدى «كابيتال إيكونومكس» بلندن، في تقرير: «لا تزال العوامل السياسية تشكل تهديداً رئيسياً للاقتصاد السعودي».

وأوضح «توفي»: «يثير اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي في إسطنبول تساؤلات جديدة عن سمعة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، كإصلاحي، وتشكل التطورات السياسية تهديداً متنامياً للآفاق الاقتصادية».

وتسبَّبت واقعة اختفاء خاشقجي، في انسحاب شركات عالمية من حضور مؤتمر يرعاه ولي العهد السعودي.

وقالت صحيفة The New York Times الأميركية إنه بدءاً من شارع وول ستريت، مروراً بوادي السيليكون، وانتهاءً بشارع «كيه ستريت-K Street» بواشنطن، حيث تجابه جماعات الضغط، والممولون، والمديرون التنفيذيون لشركات التكنولوجيا الفائقة، والشخصيات الإعلامية خطر ممارسة أعمال تجارية مع المملكة العربية السعودية حين تخضع لتحقيق قاسٍ لدورها في هذه القضية.

بالفيديو.. وداعا الملك سلمان.. والصراع يبدأ على السلطة !

وأنهت مجموعة Harbour Group، إحدى جماعات الضغط العشر التي تمثل الحكومة السعودية، تعاملها مع المملكة، في حين تفكر شركات أخرى في أن تحذو حذوها، وفقاً لأشخاص مطَّلعين على المناقشات؛ إذ تعاني السعودية ردَّ فعل عنيفاً بشأن مزاعم ضلوعها في إخفاء الصحافي جمال خاشقجي وربما اغتياله.

وقال هؤلاء الأشخاص إنَّ جماعات الضغط تناقش بشكل خاص، كيفية المضي قدماً. لكنَّ البعض قد قرر بالفعل أنَّ احتمال الاستمرار في تحصيل المقابل المادي من السعودية، التي كانت في يوم من الأيام عميلاً كريماً ومربحاً، لا يستحق المخاطرة بسمعتهم.

بالفيديو.. اردوغان يتحدى السعودية ويطالبها بهذا الامر لاثبات براءتها من اغتيال خاشقجي

وكان قد توعد دونالد ترامب المملكة العربية السعودية بعقاب شديد إذا ثبتت مسؤوليتها عن قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي اختفى منذ الثلاثاء قبل الماضي بعد دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول.

ووصف ترامب في مقابلة مع شبكة “سي بي أس” الأميركية نشرت مقاطع منها، القتل المحتمل لخاشقجي بأنه مروع ومثير للاشمئزاز، وقد تكون له تبعات شديدة خصوصا أنه صحفي.

وردا على سؤال حول ما إذا كان ولي العهد السعوي محمد بن سلمان أمر بقتله، قال ترامب “لا أحد يعرف حتى الآن، على الأرجح سنعرف ذلك، الأمر يخضع للتحقيق وبجدية، وسنغضب بشدة إذا ثبت ذلك، حتى اللحظة هم ينفون ذلك، وقد يكونون فعلوها”.

شاهد ايضا

بالفيديو.. تقرير امريكي: مستقبل هش امام بن سلمان الذي لا يملك دعم شعبي

بالفيديو.. مطرب راب امريكي شهير يعتنق الاسلام مع ابنته وزوجته

موضوعات ساخنة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *