حوار السيسي كامل ومترجم مع قناة CBS الأمريكية بدون حذف

حوار السيسي كامل ومترجم مع قناة CBS الأمريكية بدون حذف. كما العادة، مقابلة جديدة للسيسي، يتبعها سيل من ردود الفعل الساخرة تندّرا على إجابات السيسي. ففي مقابلته الأخيرة مع قناة سي بي أس الأميركية، طرحت القناة عديدا من الأسئلة التي بدت محرجة للسيسي، ليجيب عن بعضها ويمتنع عن أخرى، وفي الحين الذي رأى فيه كثيرون ما جرى في المقابلة تأكيدا على عدم جدارة واقناع السيسي للمشاهدين، رآها آخرون معبّرة عن توجه سياسي واضح للسيسي، توجه لن يرى فيه داعموه من الدول الإقليمية والدولية، سوى قدرته على إدارة علاقات تصب فيما يخدم المصالح الأميركية والإسرائيلية.

وكانت بثت شبكة “سي.بي.أس” الأميركية المقابلة التي أجرتها مع عبد الفتاح السيسي ضمن برنامج “60 دقيقة”، حيث واجهته بعدد من الأسئلة الصعبة، بينها: لماذا يصفه بعض المصريين بأنه “دكتاتور عسكري”؟

الا ان القناة الامريكية لم تذع اللقاء كاملا حتى الان، وتم بث حوالي ثلث ساعة فقط منه.

وكانت الشبكة الأمريكية قد بثت منذ أيام عدة مقتطفات من اللقاء وعلقت قائلة إنها أجرت الحوار مع السيسي أثناء زيارته لمدينة نيويورك آواخر سبتمبر/أيلول الماضي، ولكنها فوجئت بعد وقت قصير من إجراء الحوار بإبلاغهم من قبل السفير المصري عدم رغبة الحكومة المصرية بإذاعته، لكن الشبكة الإخبارية قررت إذاعة الحوار الأحد.

واستهل مذيع الحلقة، سكوت بيلي، بمقدمة قال فيها إن الولايات المتحدة تقدم مساعدات لمصر أكثر من أي دولة أخرى في العالم عدا إسرائيل، مضيفا في الوقت ذاته أن هذه المساعدات تذهب إلى نظام متهم بارتكاب “أسوأ انتهاكات في تاريخ مصر الحديث”.

وعدد مقدم البرنامج الاتهامات الموجهة للسيسي قائلا إن “معارضي السيسي معتقلون بالآلاف كما أنه قضى على حرية التعبير وقتلت قواته الأمنية المتظاهرين”.

وقال بيلي إنه من المعروف أن السيسي لا يجري مقابلات لذا فقد فاجأ الشبكة الأمريكية بالموافقة على إجراء اللقاء ولكنه فوجئ بالأسئلة التي وجهناها له.

وخلال المقابلة التي أذيعت مساء الأحد بتوقيت شرق الولايات المتحدة، سأل المحاور السيسي عن إطاحته بالرئيس محمد مرسي، وفض اعتصام رابعة العدوية، والمعتقلين السياسيين في مصر، والتعاون المصري الإسرائيلي في عهده.

وفي شأن العلاقات المصرية الإسرائيلية، سئل السيسي هل التعاون بين الجانبين اليوم أقوى من أي وقت مضى؟ فقال “هذا صحيح”، وأضاف أن القوات الجوية المصرية تحتاج أحيانا للعبور إلى الجانب الإسرائيلي، ولذلك هناك تنسيق مع الإسرائيليين على نطاق واسع، حسب قوله.

وتطرق المحاور إلى إطاحة السيسي حين كان وزيرا للدفاع بالرئيس محمد مرسي عام 2013، فقال السيسي إن “القضية كلها أن الشعب المصري رفض هذا الشكل من الحكم الديني المتشدد، ومن حق الشعب المصري أن يرفض أن تغيّر هويته بهذا الشكل”.

وتحدث المحاور عن مسؤولية السلطات عن مقتل نحو 800 شخص -وفقا لما ذكره- في اعتصام رابعة العدوية الذي أقامه الرافضون للإطاحة بمرسي، في حين قال السيسي “نحن نتعامل (نتصدى) فقط مع تيار الإسلام السياسي المتشدد الذي يرفع السلاح”.

وأخبر المحاور السيسي أنه تحدث مع عدد من المصريين الذين يرفضون وصفه بأنه رئيس مصر ويقولون إنه دكتاتور عسكري، فقال السيسي “لا أعرف مع من تحدثت تحديدا، لكن ثلاثين مليون مصري خرجوا رفضا للحكم الذي كان موجودا”، وأضاف “للحفاظ على الأمن والاستقرار كانت المرحلة تتطلب إجراءات أمنية”.

موضوعات ساخنة

اترك تعليقاً

Close Menu