براءة المرشد وقيادات اخوانية في أحداث مسجد الاستقامة بعد رفض المفتى حكم بالاعدام

اخبار ليل ونهار. براءة المرشد وقيادات اخوانية في أحداث مسجد الاستقامة بعد رفض المفتى حكم بالاعدام!. في حكم يؤكد العشوائية والفوضى والتناقض في القضاء المصري، وبعد حكم بالإعدام ثم حكم بالمؤبد في القضية ذاتها، قضت محكمة جنايات الجيزة الخميس ببراءة كل من مرشد الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع ووزير التموين السابق الدكتور  باسم عودة وسبعة آخرين في القضية المعروفة إعلاميا بـ”أحداث مسجد الاستقامة”.

وكان مفتي الجمهورية في مصر شوقي علام، قد رفض في السابع من آب/ أغسطس 2014 حكما قضائيا أصدرته محكمة جنايات الجيزة في 16 حزيران/يونيو 2014 بإعدام بديع و13 من قيادات الجماعة في قضية أحداث مسجد الاستقامة في الجيزة.

وفي الـ30 من آب/ أغسطس 2014، خفض القاضي الحكم ضد بديع من حكم مبدئي بالإعدام إلى حكم بالسجن المؤبد، لكن المحكمة برأت المتهمين الخميس بعد أن قبلت محكمة النقض الطعن المقدم من المرشد العام للإخوان وعدد آخر من المتهمين في القضية.

وكانت النيابة العامة قد وجهت للمتهمين، تهم القتل العمد، والشروع في القتل، والانضمام إلى جماعة الغرض منها تكدير الأمن والسلم العام، والإضرار العمدي بالممتلكات العامة والخاصة، ومقاومة السلطات.

وتعود القضية إلى اشتباكات بين أنصار جماعة الإخوان المسلمين ومعارضين لها في شهر تموز/يوليو 2013 في القاهرة، فيما عرف إعلاميا في مصر بـ”أحداث مسجد الاستقامة” القريب من منطقة أحداث العنف التي أسقطت 10 قتلى و20 جريحا.

وأفادت تقارير صحافية محلية عن رئيس المحكمة بأن صدور حكم البراءة جاء بسبب أن الشهود نسبوا الفعل إلى جماعة الإخوان دون تحديد الفاعل منها “فبات الأمر مجهولا”.

موضوعات ساخنة

اترك تعليقاً

Close Menu