فيديو.. الاحتفالات تعم غزة بانتصارها ونتنياهو يواجه الاصعب!

حماس، كتائب القسام، حركة المقاومة الاسلامية، فلسطين، غزة

اخبار ليل ونهار. فيديو.. الاحتفالات تعم غزة بانتصارها ونتنياهو يواجه الاصعب!. عمت الفرحة والبهجة قطاع غزة بعد استقالة وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان التي أربكت الائتلاف الحاكم في إسرائيل، حيث يعكف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على احتواء تداعياتها على حكومته.

كما عمت الفرحة بين العرب والمسلمين في مختلف دول العالم، وهو ماظهر واضحا على شبكات التواصل الاجتماعي.

وشاركت أعداد كبيرة من الفلسطينيين في قطاع غزة في مسيرة ابتهاجا باستقالة ليبرمان من منصبه، بعد يوم من التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار في القطاع.

بالفيديو.. اردوغان: اسرائيل دولة ارهابية تمارس افعال قطاع الطرق

وقالت حماس في بيان لها إن ما تريده هي وفصائل المقاومة “هو إنهاء الاحتلال، وليس مجرد إنهاء الحياة السياسية لأحد قادته”.

وفي هذا السياق قال الناطق باسم الحركة حازم قاسم إن استقالة ليبرمان انتصار كبير للمقاومة الفلسطينية في مواجهة أكثر الشخصيات الإسرائيلية تطرفاً، مؤكدا أن هذا الانتصار جاء نتيجة لجرأة المقاومة وصمودها في وجه العدوان الإسرائيلي.

ورفع المشاركون في المسيرة التي نظمتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمام منزل رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية بمخيم الشاطئ، أعلام فلسطين ولافتات كُتب عليها “رحل ليبرمان، وبقيَ هنية”، و”سقط نتنياهو وبقيت المقاومة”. كما أحرقوا صورا لوزير الدفاع المستقيل، ووزع بعضهم الحلوى احتفالا.

وقال همام عثمان من “جهاز العمل الجماهيري” بحركة حماس في كلمة له أثناء المسيرة “إن ليبرمان هدد أكثر من مرة باغتيال هنية، لكن ليبرمان رحل وبقي هنية، فليرحل ليبرمان ونتنياهو ودونالد ترامب”.

وأوضح أن غزة خلال جولة التصعيد الأخيرة، انتصرت على إسرائيل بإبداع فصائل المقاومة وقدرتها العسكرية.

وفي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وزع عدد من الفلسطينيين الحلوى في الشوارع ابتهاجا باستقالة ليبرمان، معتبرين إياها نصرا لغزة.

من جهتها اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي استقالة ليبرمان “من التداعيات السريعة لفشل الاحتلال واعترافا بهزيمته.. ليبرمان كان أعجز من أن يقف في وجه المقاومة.. كل إجراءات الاحتلال فشلت أمام صمود غزة وثباتها وصبرها”.

بالفيديو.. حقيقة افتتاح سفارة اسرائيلية في ارض الحرمين !

نتنياهو والمجهول

على الجانب الإسرائيلي عقد نتنياهو اجتماعا مع رؤساء الأحزاب المشاركة في ائتلافه الحاكم، سعيا لتحقيق استقرار حكومته ومواصلة عملها.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصدر مقرب من نتنياهو أن “الهدف الأولي هو ضمان استقرار الائتلاف الحكومي لتمكينه من المضي قدما في عمله”، مضيفا أن نتنياهو سيجري في الساعات القريبة محادثات مع رؤساء أحزاب الائتلاف بهدف “الامتناع عن تبكير الانتخابات”.

ولدى إعلانه استقالته، قال ليبرمان للصحفيين “ما حدث أمس من إعلان اتفاق لوقف إطلاق النار والتهدئة هو بمثابة خضوع واستسلام للإرهاب”. وأضاف “ما نفعله الآن كدولة هو شراء الهدوء على المدى القصير، لكننا سندفع على المدى البعيد ثمنا ونتكبد ضررا بالغا على مستوى الأمن القومي”.

بالفيديو.. صحفي اسرائيلي: هذه حقيقة ضاحي خلفان!

وتابع أن حزبه سينسحب كذلك من ائتلاف نتنياهو، مما يعني أن الحكومة سيكون لديها غالبية بمقعد واحد في البرلمان.

وكان يفترض أن تجرى انتخابات الكنيست في نوفمبر/تشرين الثاني 2019، لكن استقالة ليبرمان ستزيد من احتمال إجراء انتخابات مبكرة.

وأكد مسؤول من حزب الليكود بزعامة نتنياهو أنه “لا يوجد التزام بالانتخابات في هذا الوقت لما ينطوي عليه الوضع من حساسية أمنية”.

وأضاف “يمكن للحكومة أن تكمل فترتها الزمنية.. على أي حال وعلى المدى القصير، سيتولى رئيس الوزراء حقيبة ليبرمان على الأقل مؤقتا”.

وسارع حزب “البيت اليهودي” برئاسة نفتالي بينيت إلى المطالبة بحقيبة وزارة الدفاع بعد استقالة ليبرمان. وقالت رئيسة كتلة الحزب بالبرلمان شولي معلم “حان الوقت لتسليم حقيبة الدفاع لنفتالي بينيت، وبدون هذه الحقيبة فإن الكتلة لن تبقى شريكا في الائتلاف الحكومي”.

ورحب رئيس حزب “يش عتيد” (يوجد مستقبل) وزعيم حزب العمل وزعيمة المعارضة من “المعسكر الصهيوني” وغيرهم باستقالة ليبرمان، وقالت تسيبي ليفني إن “حكومة فشلت في الأمن يجب أن تنصرف.. لا سلام، ولا أمن”.

اما رئيسة حزب “ميريتس” اليساري الصهيوني تمار زندبرغ فقالت إنها ستتقدم بمشروع قانون لحل الكنيست، وقالت إنه “تم التخلص من وزير عنصري فاسد هبط بالسياسة الإسرائيلية إلى الحضيض”.

بالفيديو.. اردوغان يصفع نتنياهو امام الجميع ويهين السفير الاسرائيلي

ليبرمان: من حارس ملهى ليلي إلى وزير دفاع إسرائيل!

يعد أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب “اسرائيل بيتنا” اليميني المتطرف، واحداً من أكثر الساسة الاسرائيليين شهرة وإثارة للجدل.

في مايو/أيار 2016 عُين ليبرمان وزيرا للدفاع في حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعد موافقته على الانضمام للائتلاف الحاكم. واستقال ليبرمان من منصبه في نوفمبر/تشرين الثاني 2018، احتجاجا على قبول هدنة لإنهاء يومين من القتال مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

ولم يلق تعينه كوزير للدفاع استحسان الجميع، واستقال موشيه يعلون، العضو البارز في حزب ليكود الذي يتزعمه نتنياهو، من العمل السياسي عند تعيين ليبرمان وزيرا للدفاع، قائلا إن الحكومة يتم الاستيلاء عليها من قبل “عناصر متطرفة خطرة”.

وأصبح ليبرمان وزيراً لخارجية إسرائيل ونائبا لرئيس الوزراء عام 2009، بعد أن قاد حزبه للفوز بثالث أكبر كتلة برلمانية في الكنيست، وانضم إلى الائتلاف الحكومي الذي قاده حزب الليكود حينذاك.

اجازة المولد النبوي الشريف 2018 – 1440هـ

هجرة

وولد ليبرمان في كيشيناو عاصمة مولدوفا وهي إحدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق عام 1958.

وعمل ليبرمان حارسا للأمن بأحد الملاهي الليلية في مولدوفا وهو دون العشرين، ثم انتقل للعمل في أذربيجان، قبل أن يهاجر إلى إسرائيل عام 1978.

وبعد وصوله إسرائيل خدم ليبرمان في الجيش الإسرائيلي، وحصل على درجة جامعية في العلوم الاجتماعية من الجامعة العبرية في القدس.

وأصبح ليبرمان ناشطا في مجال السياسة الطلابية وبدأ حياته السياسية في حزب الليكود، حيث عمل مديرا عاما للحزب ما بين عامي 1993 و 1996، ثم عمل مديرا لمكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمدة عام، خلال الفترة الأولى التي قضاها نتنياهو في رئاسة الوزراء.

ثم غادر ليبرمان حزب الليكود وأسس حزب إسرائيل بيتنا عام 1999، والذي أصبح يتمتع بشعبية بين نحو مليون مهاجر يهودي روسي إلى أسرائيل جاؤوا إلى إسرائيل بعد سقوط الاتحاد السوفيتي السابق.

وفاز في أول انتخابات يخوضها الحزب عام 1999 بأربعة مقاعد في الكنيست.

وعمل ليبرمان وزير للبنية التحتية ما بين عامي 1999 و 2002، ثم وزيراً للنقل والمواصلات بين عامي 2003 و 2004.

لكن ليبرمان طرد من الائتلاف الحاكم عام 2004، بعدما عارض خطة رئيس الوزراء حينها أرييل شارون للانسحاب أحادي الجانب من قطاع غزة، والتي نفذت في صيف عام 2005.

وأصبح ليبرمان لاعبا رئيسيا في السياسة الإسرائيلية منذ مارس/ آذار 2006، حينما فاز حزبه بـ 11 مقعدا في الكنيست.

بالفيديو.. اشهر مغنية عالمية في ايرلندا تعلن اسلامها

ومهد ذلك الطريق أمامه ليصبح نائبا لرئيس الوزراء، ووزيرا للشؤون الاستراتيجية في حكومة إيهود أولمرت، التي قادها حزب كاديما.

وفي عام 2009 قاد ليبرمان حزب إسرائيل بيتنا ليفوز بثالث أكبر كتلة برلمانية، ليحل في ذلك محل حزب العمل.

ولأنه بات متحكما في 15 مقعدا في الكنيست فقد أصبح بمثابة “صانع الملوك”، وعرقل ليبرمان جهود حزب كاديما صاحب النصيب الأكبر في الكنيست لتشكيل ائتلاف حكومي، وأعلن بدلا من ذلك تأييده لحزب الليكود وزعيمه نتنياهو. وفي مقابل ذلك حصل ليبرمان على منصبي وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء.

وأثارت سياسات ليبرمان المتشددة كوزير للخارجية القلق داخليا وخارجيا. وأغضب عرب إسرائيل، حينما طالب بفرض يمين للولاء على غير اليهود، كشرط لحصولهم على المواطنة الإسرائيلية.

وطالب ليبرمان بأن يقسم هؤلاء على الولاء لإسرائيل كدولة يهودية ديمقراطية، وأن يقبلوا برموزها وعلمها ونشيدها، وأن يلتزموا بالخدمة العسكرية.

وعلى الرغم من أنه يفضل حل الدولتين لحل الصراع مع الفلسطينيين، إلا أنه تبنى فكرة تبادل الأراضي الإسرائيلية التي تسكنها غالبية من العرب، مقابل المستوطنات الرئيسية المبنية في الضفة الغربية المحتلة.

كما تبنى ليبرمان فكرة اغتيال قادة حركة حماس الفلسطينية التي تحكم قطاع غزة، وأعلن أنه سيؤيد عقوبة الإعدام ضد أعضاء الكنيست، الذين يلتقون بقادة حماس أو حزب الله.

وفي عام 2009 نقل عن ليبرمان قوله إن إسرائيل يجب أن “تستمر في قتال حماس، مثلما فعلت الولايات المتحدة مع اليابانيين في الحرب العالمية الثانية”، وهو ما فسر على نطاق واسع بأنه إشارة إلى إلقاء قنبلتين نوويتين على ناغازاكي وهيروشيما.

فيديو.. حملة لاطلاق اسم خاشقجي على شوارع السفارات السعودية في العالم

اتهامات بالفساد

ولوحق ليبرمان بتهم بالفساد. وأعلن المدعي العام الإسرائيلي، في ديسمبر/ كانون الأول من عام 2012، أنه سيوجه اتهام إلى ليبرمان بخيانة الإمانة، في قضية تتعلق بسفير إسرائيلي سابق في بيلاروسيا.

واتهم ليبرمان بترقية السفير الإسرائيلي السابق لدى بيلاروسيا، زئيف بن أرييه، إلى منصب أرفع، وذلك بعد أن زوده بمعلومات سرية تتعلق بتحقيقات تجريها الشرطة في أنشطته.

وفي اليوم التالي أدهش ليبرمان كثيرين، باستقالته من منصبه الوزاري وتنازله عن حصانته البرلمانية، وتعهد حينها بإثبات براءته وإنهاء القضية دون تأجيل.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 2013 برأته محكمة بالقدس من تهمة خيانة الإمانة، ورأت فقط أنه تصرف بشكل غير لائق، عندما لم يخبر لجنة التعيينات بوزارة الخارجية عن تعاملاته السابقة مع بن أرييه.

وخلصت المحكمة إلى أن ليبرمان لم يدرك خطورة الموقف، وأن تعيين بن أرييه في المنصب الجديد لم يكن ترقية.

لهذه الاسباب اكثر من الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم

استأنف ليبرمان مهامه كوزير للخارجية واستمر في منصبه حتى مايو/أيار 2015.

وفي ذلك الشهر احدث ليبرمان صدمة في المؤسسة السياسية بإعلانه أنه لن ينضم للائتلاف الحاكم المكون من أحزاب يمينية متطرفة وأحزاب دينية والذي يشكله نتنياهو إثر الأداء القوي غير المتوقع لحزب الليكود في الانتخابات في مارس/أذار من ذلك العام.

وقال ليبرمان أنه وحزبه فضلا المبادئ على الحقائب الوزراية، متهما الائتلاف بأنه “انتهازي” وليس “وطنيا”.

وفي الخامس والعشرين من مايو/ أيار 2016 أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، التوصل إلى اتفاق مع حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني المتطرف لتوسيع الائتلاف الحكومي، وتعيين زعيمه أفيغدور ليبرمان وزيرا للدفاع.

وجاء ذلك الاتفاق بعد فشل المفاوضات التي أجراها نتنياهو مع زعيم المعارضة اسحاق هيرتزوغ. وقال ليبرمان في مؤتمر صحفي عقد في مقر البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) لتوقيع الاتفاق “التزامي الأول هو بسياسة مسؤولة ومتوازنة”.

موضوعات ساخنة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *