بالفيديو.. طوفان يغرق فرنسا

اخبار ليل ونهار. طوفان يغرق فرنسا. مفاجآت يشيب لها الولدان، تحدث في فرنسا هذه الايام، مشاهد تحبس الانفاس، وتجعل الانسان يقف متعجبا من قدرة الله تعالى.

يعيش الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حالة متواصلة من الهلع والفزع، بسبب ما تعيشه فرنسا حاليا من اهوال ومصائب.

طوفان يغرق فرنسا
طوفان يغرق فرنسا

 

وقد اعتبر الكثيرين، ان ما يحدث في فرنسا حاليا، هو عقاب من الله عز وجل، خاصة بعد استمرار تطاول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الاسلام والمسلمين، وتأييده نشر الرسوم المسيئة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، باعتبارها حرية رأي.

بالاضافة الى قيام السلطات الفرنسية بحملة شعواء ضد المساجد والمدارس الاسلامية، حيث تم اغلاق عدد من المساجد والمراكز الاسلامية والجمعيات الخيرية، بزعم “مكافحة الإسلام المتطرف”.

وتفاخر وزير داخلية ماكرون، بإغلاق عدد من المساجد وقاعات للصلاة في فرنسا، حيث قال إن بلاده أغلقت 12 مسجدا ومؤسسة إسلامية بتهمة التطرف والتشدد الديني.

ويخضع وزير داخلية ماكرون، للتحقيق في اغتصاب سيدة فرنسية، حيث يواجه الوزير الفرنسي اتهامات بالاغتصاب والتحرش الجنسي وإساءة الثقة، في واقعة تعود للعام 2009 .

المفاجأة الاولى: الطوفان يضرب فرنسا

كما لو كان الطوفان قد انهمر من السماء على فرنسا، فاغرق الشوارع والمدن والقرى وعزل مدن باكملها، وجرفت السيول والفيضانات المنازل والسيارات والاراضي، وحطمت الكباري والطرقات، في مشاهد تنطق بالآية القرآنية الكريمة: (فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ).

حيث اجتاحت فيضانات عارمة مناطق واسعة من فرنسا، بعد أيام من الأمطار الغزيرة، واتخذت مناطق عدة؛ من بينها شرق باريس، استعدادات لمواجهة فيضانات قبل موجة باردة متوقعة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

  مفاجأة في امريكا بعد تطعيم ملايين الامريكيين بلقاح كورونا

وتشهد العاصمة الفرنسية، حالة طوارئ، جراء فيضان نهر السين الذي ارتفع منسوبه إلى أكثر من أربعة أمتار، غمرت المياه على إثره بعض الطرقات القريبة من النهر، ما دفع السلطات إلى إغلاق الشوارع المحاذية للنهر أمام حركة المرور في مناطق متفرقة من باريس.

مجلس مدينة باريس كان أطلق تحذيرا باللون الأصفر، ما يعني أن خطر الفيضانات مازال ممكنا ومنسوب المياه يمكن أن يرتفع بشكل متسارع.

وقد نشرت وكالة أنباء رويترز صورا لبرج إيفيل تحت حصار الفيضان، في مشاهد غير مسبوقة، وأغلق المسئولون في باريس عدة قطاعات على ضفاف نهر السين بسبب خطر الفيضانات، وغمرت المياه بعض الممرات بالقرب من النهر بالكامل وتم تطويق بعض السلالم المؤدية إلى نهر السين.

وقد غمر النهر المناطق التي يجلس فيها عادة سكان العاصمة الفرنسية أو يمشون أو يركضون، كما تم إغلاق جزيرة البجع الواقعة في النهر بالقرب من برج إيفل.

وكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر تويتر أن الفيضانات في جنوب غرب البلاد تسببت في دمار، رغم أنه لا توجد خسائر بشرية وتعهد بأنه لن يتخلى عن السكان.

وتتوقع هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية هطول مزيد من الأمطار على أغلب أنحاء البلاد خلال الايام القادمة.

وكانت بلدة سانت؛ هي الأكثر تضرراً؛ حيث بلغ مستوى المياه في نهر «شارانت» اكثر من 2 متر، وهو أعلى مستوى على الإطلاق. وارتفعت المياه إلى مستوى الخصر في شوارع عدة، وإلى مستوى الركبة في أجزاء واسعة من البلدة، حسبما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

  مشاهد زلازل يشيب لها الولدان

وتم اجلاء مئات السكان بعد انقطاع الكهرباء بسبب تسرب المياه إلى محطات الكهرباء.

وقد أُرسل المئات من عمّال الإغاثة للمساعدة في جهود الإنقاذ في القرى المعزولة.

ووضعت السلطات المحلية عوارض على كتل من الخرسانة حتى يستطيع السكان السير من المنازل التي غمرتها المياه إلى مناطق جافة.

وتسببت الفيضانات المدمرة في عزل عدة قرى في فرنسا بعدما أدّت الأمطار والفيضانات إلى قطع الطرق عنها، كما تسببت في انقطاع الكهرباء عن عشرات الآلاف من المنازل والشوارع، وتحولت الشوارع والقرى الى مدن اشباح تغرق في الظلام، ووصف مسؤولون الوضع بأنه “حرج للغاية”.

وفي مشاهد رعب حقيقية، تسببت السيول والفيضانات في خروج عشرات الجثث من داخل المقابر، وأغلقت السلطات الشواطئ في مدينة نيس ومناطق ساحلية أخرى، وطلبت من الناس البقاء في منازلهم.

المفاجأة الثانية: كورونا يواصل ضرب فرنسا بشكل مدمر

أعلنت وزارة الصحة الفرنسية عن تسجيل اكثر من 25 الف إصابة جديدة بفيروس كورونا في الساعات الماضية، ما يمثل ارتفاعا كبيرا بعدد الإصابات، بالرغم من حملات التطعيم ضد الفيروس.

ويبلغ متوسط الوفيات يوميا حوالي 400 حالة وفاة يوميا بالوباء في فرنسا.

وقد بلغ اجمالي اعداد الاصابات في فرنسا حوالي 3 مليون ونصف مليون اصابة، مع وفاة اكثر من 80 الف حالة.

وتكشف الرسوم البيانية، ان فرنسا تشهد الان ارتفاع في اعداد الاصابات بفيروس كورونا، وتعتبر فرنسا الدولة الـ6 عالميا من حيث عدد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا والـ7 من حيث حصيلة الوفيات جراء الجائحة.

  طاعون العناكب يضرب استراليا بعد القضاء على الابل

وتعتبر فرنسا من اقل الدول الاوروبية في معدل التطعيم ضد كورونا، ويرجع ذلك لعدة اسباب، منها وجود حالة رفض شعبي من اللقاح، حيث نشر معهد مونتاني للبحوث والدراسات دراسة قال فيها إن أكثر من 50% من الفرنسيين يرفضون التطعيم ضد فيروس كورونا بسبب قلقهم من فعالية اللقاحات.

كما ان هناك ازمة في توفير الكميات المناسبة من اللقاحات في فرنسا، وتشهد فرنسا تصاعد الغضب بسبب بطء توفير اللقاح المضاد لفيروس كورونا.

وقال مسئول في مدينة جراند ايست، الأكثر تضررا من تفشي فيروس كورونا: “كل شيء يتم تقريره في باريس، وبطء توفير اللقاحات يمثل فضيحة للدولة، لقد أصبح شراء سيارة الآن أسهل من الحصول على اللقاح”.

من جانب اخر فشلت فرنسا في صناعة لقاح خاص بها، حيث أعلن معهد باستور الفرنسي تخليه عن العمل على مشروع لقاح ضد فيروس كورونا بعد أن أظهرت الاختبارات الأولى أن فعاليته أقل من المتوقع ومن فعالية اللقاحات الأخرى المستخدمة اليوم ضد الوباء. واستخدم معهد باستور لقاح الحصبة في تطوير لقاحه ضد فيروس كورونا. وكان مختبر “سانوفي” الفرنسي كذلك قد أعلن تأخر إطلاق لقاحه ضد فيروس كورونا والذي لن يكون جاهزا قبل نهاية العام 2021 لسوء نتائج اختباراته.

اترك تعليقاً