الصحف العربية اليوم: نصر الله استدعى بشار الأسد

تناولت الصحف العربية الصادرة، الاثنين، طائفة من أبرز القضايا الإقليمية تركزت على أمين عام حزب الله، حسن نصر الله، وتداعيات خطابه الأخير، إلى جانب مخاوف من حرب أهلية في العراق وتوقعات بتدخل عسكري أمريكي، واختفاء ظل الكعبة غداً الثلاثاء.

الشرق الأوسط

وتحت عنوان “هل يستدعي نصر الله الأسد للضاحية؟ كتب طارق الحميد في مقالته:
إذا كنت تعتقد أن العنوان أعلاه تهكمي فأنت مخطئ، فبعد خطاب زعيم حزب الله مساء السبت الماضي، فإن بشار الأسد هو من يحتمي الآن بحسن نصر الله، وليس العكس. فخطاب نصر الله كان انقلابا كاملا على الدولة اللبنانية، والمعادلة السياسية القائمة بالمنطقة، ومنذ تشكل حزب الله.

فقد أعلن نصر الله في خطابه الأخير لكل اللبنانيين، أنه الدولة، والدولة هو، كما أعلن لبنان محمية شيعية، وقسم المنطقة إلى فسطاطين، وعلى غرار ما فعله بن لادن، حيث اعتبر نصر الله أن هناك محور الولي الفقيه، الذي يتزعمه هو، ومحور من سماهم التكفيريين حلفاء إسرائيل وأميركا، والمقصود بالطبع سنة سوريا ولبنان والدول الإقليمية السنية، وتحديدا السعودية، والطريف أن نصر الله يقول في محاولة لإبعاد الشبهة الطائفية عنه وعن حزبه، إنه سبق لحزب الله أن شارك في «الجهاد» بالبوسنة دفاعا عن السنة، متناسيا أن من يصفهم الآن بالتكفيريين «نابشي القبور، وشاقي الصدور، وقاطعي الرؤوس»، بحسب تعبيره، هم من كانوا «يجاهدون» أيضا في البوسنة!

ونقتبس فقرات من مقالة لصبحي حديدي بعنوان “نصر الله بين أسدين” بصحيفة “القدس العربي” اللندنية في تسجيل قديم العهد، ظلّ نادراً حتى جعلته الأحداث الأخيرة شائعاً ومتوفراً، يردّ حسن نصر الله، الأمين العام لـ’حزب الله’، على سائل يسأل عن شكل نظام الحكم الذي يريده الحزب في لبنان، ‘حسب وضع البلد وتعدد الطوائف’؛ فيقول (وننقل بالحرف، حتى حين يجنح نصر الله إلى العامية): ‘بالنسبة لنا، ألخّص: في الوقت الحاضر ليس لدينا مشروع نظام في لبنان. نحن نعتقد بأنّ علينا أن نزيل الحالة الاستعمارية والإسرائيلية، وحينئذ يمكن أن يُنفّذ مشروع، ومشروعنا الذي لا خيار لنا أن نتبنى غيره، كوننا مؤمنين عقائديين، هو مشروع الدولة الإسلامية وحكم الإسلام، وأن يكون لبنان ليس جمهورية إسلامية واحدة، وإنما جزء من الجمهورية الإسلامية الكبرى التي يحكمها صاحب الزمان، ونائبه بالحقّ الوليّ الفقيه الإمام الخميني’.

الحياة

الزعيم الكوري الشمالي يأمر بإخفاء السفن الحربية

وفي التفاصيل المنشورة بالصحيفة اللندنية: أصدر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، خلال تفقده وحدة بحرية، أوامر بإخفاء السفن القتالية.

وأفادت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية “يونهاب” نقلاً عن وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية ان كيم أصدر توجيهاته خلال زيارته الوحدة 291 في القوات البحرية بإخفاء السفن الحربية بعدما لاحظ انها راسية في أماكن مكشوفة.
ولم يذكر التقرير موعد الزيارة أو موقع الوحدة.

ونقلت الوكالة عن كيم قوله ان “أعداء كوريا الشمالية يحاولون باستمرار تتبع حركة الجيش، لذلك لا بد من إخفائها جيداً”، وشدد على ان الإخفاء هو جزء رئيسي من الحفاظ على المقدرة القتالية للقوات المسلحة للبلاد.

الخليج

علاوي يحذر من خطورة الميليشيات العشائرية العراقية .. مخاوف من حرب أهلية في العراق وتوقعات بتدخل أمريكي
وفي التفاصيل المنشورة بالصحيفة الإماراتية: “اعتبر زعيم القائمة العراقية إياد علاوي أن تشكيل الميليشيات يزيد الوضع العراقي تأزماً في وقت رجح فيه التحالف الكردستاني تدخلاً عسكرياً أمريكياً إذا انقلب التدهور الأمني الحالي إلى حرب أهلية .

وقال علاوي في صفحته الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي تويتر، إن “تشكيل ميليشيات لن يحقق حلاً وإنما سيزيد من التوترات والعنف، مشيراً إلى أنه “يجب أن تكون الدولة بمؤسساتها المهنية” .

وكان النائب علي التميمي عن ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي أكد رفض أية مبادرة لتشكيل ميليشيات مسلحة خارج الدستور والقانون، معتبراً أن ذلك يفتح باباً لتمزيق وحدة البلاد ودخولها في أتون الحرب الطائفية .

في غضون ذلك رجح التحالف الكردستاني أن تقوم الولايات المتحدة بالتدخل العسكري في العراق مجدداً في حال استمر التدهور الحالي في الأوضاع الأمنية ودخلت البلاد في حرب أهلية بين مكوناتها المختلفة .

وبعنوان: إختفاء ظل الكعبة المشرفة.. غداً”.. نشرت صحيفة الرياض السعودية: ذكرت الجمعية الفلكية بجدة أن سماء مكة المكرمة تشهد غداً الثلاثاء وصول الشمس إلى نقطة التعامد وتصبح على استقامة واحدة مع الكعبة المشرفة.

وقال رئيس الجمعية المهندس ماجد ابوزاهرة إن الموقع الجغرافي لمكة المكرمة في المنطقة المدارية الاستوائية الواقعة بين مداري السرطان والجدي، تجعل الشمس تتعامد على الكعبة المشرفة مرتين في كل عام وقت أذان صلاة الظهر حسب التوقيت المحلي لمكة.

ونهاية قراءة الصحف من “السوسنة” الأردنية وجاءت بعنوان: “أوباما يؤخر إقلاع طائرته ليعتذر لجندي

خرق الرئيس الأميركي باراك أوباما، قانون العسكرية لمشاة البحرية الأميركية بعد تجاهله رد التحية إلى ضابط، قبل استقلاله مروحيته الرئاسية.

وقام أوباما بالخروج من طائرته مرة اخرى ليصافح ضابط البحرية الأميركية ويعتذر له لتجاهله، وذلك حفاظًا على البروتوكول العسكري الأميركي، وتجنبًا لمواجهة فضيحة جديدة، بعد أن غفل عن رد التحية العسكرية له وهو في طريقه لصعود طائرته الرئاسية التي أقلته إلى مدينة «أنابوليس» ليلقي خطاب حفل التخرج في الأكاديمية البحرية الأميركية.

اترك تعليقاً

Close Menu