شاهد لحظة قيادة اردوغان للسيارة التركية الجديدة

اخبار ليل ونهار.شاهد لحظة قيادة اردوغان للسيارة التركية الجديدة. ابهرت تركيا الملايين حول العالم بانجاز احد المشروعات المتطورة التي عجزت جميع الدول العربية عن القيام بها.

حيث شهدت تركيا الإعلان رسميا عن ميلاد سيارتها الوطنية الأولى التي تسمى ” TOGG”، في حفل كبير حضره الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وعدد كبير من الشخصيات السياسية والاقتصادية في البلاد.

وقال أردوغان خلال مراسم التعريف بالسيارة المحلية: “نشهد يوماً تاريخيّاً بالنسبة إلى تركيا التي يتحول حلمها إلى حقيقة بعد 60 عاماً، خلال عرض النموذجين الأولين للسيارة التركية المحلية لأول مرة”.

وأشار أردوغان إلى أن أكثر من 100 مهندس تركي واصلوا الليل بالنهار لإنجاز مشروع السيارة المحلية.

وقال الرئيس التركي: “نطمح إلى امتلاك سيارة مصنوعة بجهود مصممينا ومهندسينا ومنتجة بتكنولوجيا محلية، تحمل اسم صنع في تركيا”، وتابع: “سيارتنا الوطنية صديقة للبيئة، ونحن نمتلك الملكية الفكرية والصناعية لها بشكل كامل”، مؤكداً أن السيارة لن تلوّث البيئة على الاطلاق.

وأكّد أردوغان أن تركيا لم تعُد مجرَّد سوق للتكنولوجيات الجديدة، بل باتت ضمن البلدان المنتجة والمصدرة لها إلى العالم بأسره، وتابع: “لم نحصل على ترخيص أو تفويض من أي جهة في مشروع السيارة المحلية، فنحن نحدّد جميع أنواع الخصائص الفنية للسيارة بأنفسنا”.

وكُشف عن السيارة خلال افتتاح وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي مصطفى ورانك رسميّاً “وادي التكنولوجيا” الأكبر في تركيا بهدف تعزيز التطور الاقتصادي والتكنولوجي.

وأكّد أردوغان أن البنية التحتية لشحن السيارة الكهربائية المحلية في تركيا ستكون جاهزة بالكامل بحلول عام 2022، وأضاف: “حقّقنا قفزة نوعية في بلادنا عبر الاستثمار في البنية التحتية”.

وبخصوص حجم إنتاج السيارات في تركيا قال أردوغان: “استطعنا أن نزيد حجم إنتاج السيارات في تركيا إلى ما يزيد على 1.5 مليون سيارة”.

  صور اضحكت العالم في فيروس كورونا

وقد أصدر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قراراً ينصّ على إنشاء مصنع لإنتاج السيارة الكهربائية المحلية في ولاية بورصا، وتقديم دعم حكومي للمشروع.

ومن المتوقع أن يساهم صناعة السيارات التركية بدعم اقتصاد البلاد بـ50 مليار يورو خلال 15 عاماً، وتقليص عجز الحساب الجاري بمقدار 7 مليارات يورو، إضافة إلى توفير 4 آلاف فرصة عمل بصورة مباشرة، و20 ألفاً أخرى بطريقة غير مباشرة.

وبعد مراسم التعريف بالسيارة المحلية المقامة في مركز “وداي التكنولوجيا” شمال غربي البلاد، قام الرئيس أردوغان بقيادة السيارة لأول مرة. ورافق أردوغان خلال قيادة السيارة وزير الصناعة والتكنولوجيا، وعقب القيادة تَرجَّل الرئيس التركي من السيارة لفترة وجيزة والتقط صوراً تذكارية مع المسؤولين.

وقد تم تحديد الساعة 14 و53 دقيقة لإطلاق السيارة التركية وذلك لارتباط هذا الرقم بتاريخ الفتح العثماني لمدينة إسطنبول عام 1453، كما تم نشر أول فيديو عن السيارة التركية في الساعة 19 و 23 دقيقة في إشارة إلى ذكرى تأسيس الجمهورية التركية عام 1923.

وتعمل السيارة بالطاقة الكهربائية بنسبة 100% مع نظام التحكم الذاتي، وهي مزودة بنظام اتصال دائم بشبكة الإنترنت، وقد صممت السيارة لتلبي احتياجات المجتمع التركي ورغباته ومتطلباته من خلال دراسة إحصائية كبيرة قبل تنفيذ المشروع، ويتم التخطيط لانتاج نحو 175 ألف سيارة سنويا.

مقارنة بين تركيا والدول العربية:

شهدت شبكات التواصل الاجتماعي حالة شديدة من الانبهار والاعجاب والتفاخر بما وصلت اليه الدولة التركية الحديثة تحت قيادة الحزب الاسلامي الحاكم برئاسة رجب طيب اردوغان، وسط دعوات بالنصر والتمكين للمسلمين وان يحفظ الله تعالى اردوغان والشعب التركي من شرور وحسد وبغي الاعداء، وقام العديد من النشطاء بمقارنة ما تعيشه تركيا حاليا، بالاوضاع في عدد من الدول العربية، حيث قام السيسي بالانقلاب على اول رئيس مدني منتخب، الدكتور محمد مرسي رحمه الله تعالى، كما قام السيسي بجعل مصر اضحوكة امام العالم، وجعل من الجيش المصري مجموعة من بائعي اللحوم والدجاج المجمد والاسماك والجمبري والخضروات، ولاينسى الجميع ظهور احد قيادات الجيش المصري وهو يشرح طريقة العلاج بالكفتة، في مشهد كوميدي اثار سخرية وغضب وحزن الجميع على ما وصل اليه حال الجيش المصري تحت حكم السيسي، حيث ان جميع مصانع الجيش المصري لاتستطيع انتاج رصاصة واحدة، وتفرغ الجيش لانتاج المكرونة وبسكويت وكحك العيد والمياه المعدنية والاواني وادارة الفنادق واقامة الحفلات ومراسم الزواج والعزاء.

  مشاهد من الحياة في قطر ستصيبك بالدهشة

وقال الاعلامي احمد منصور: بينما أردوغان يحتفل بإطلاق الغواصة والسيارة التركية السيسى يحتفل مع جيشه بإنتاج العجول والطماطم والخضار، فارق كبير بين القادة الذين يبنون أمجاد أوطانهم والفاسدين الذين يدمرون جيوشهم وبلادهم.

وقال الاعلامي اسامة جاويش: تركيا ورئيسها الطيب أردوغان لحظة الإعلان عن أول سيارة تركية محلية الصنع، وفي مصر جنرال يحتفل بقائد لواء رعاية الأبقار.

كما كتب الاعلامي جابر الحرمي: اردوغان الذي وصل إلى الحكم عبر اختيار الشعب من خلال صناديق الإقتراع يصنع مجد أمة عسكرياً وتكنولوجياً، السيسي الذي وصل إلى الحكم عبر إنقلاب عسكري منقلبا على إرادة الشعب صنع جهاز اصبع الكفتة وحوّل الجيش المصري لزراعة الباذنجان.

من جانب اخر، مازال سلمان وابنه، مشغولين باستقدام الراقصين والراقصات والمطربين والمطربات، الى بلاد الحرمين الشريفين، بل واعتقال وتصفية العلماء والدعاة الاسلاميين، وايقاف هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، كما ينشغل بن سلمان بانشاء العديد من قاعات الحفلات ودور السينما وحلبات المصارعة باموال الشعب السعودي، بالاضافة الى بث قنوات الاغاني والافلام والرقص.

  الحل النبوي المجاني للوقاية من فيروس كورونا بدون كمامات

واما في الامارات، ينشغل بن زايد، بضخ الاموال لدعم خليفة حفتر ضد الحكومة الشرعية في طرابلس، كما سبق ودّعم نظام السيسي، كما ينشغل حكام الامارات في اقامة المهرجانات الراقصة والفنادق التي يباح فيها كل شيء من المحرمات.

قصة نجاح السيارة التركية:

تعود قصة صناعة السيارات التركية إلى العام 1961، حين تم تصنيع السيارة التركية الأولى “ديفريم” وأنتج منها 4 نسخ فقط.

وفي عام 1966 تم انتاج سيارة تركية محلية الصنع وحملت اسم “الأناضول”، وكانت القفزة الأهم في مساعي تركيا لامتلاك سيارتها الوطنية في تلك الآونة.

وسجلت “الأناضول” نقاطا مضيئة في مجال إنجازات السيارات، فقد لفتت الأنظار خلال عرضها بمعرض للسيارات في العاصمة البريطانية لندن في العام نفسه.

وأنتجت الشركة عشرات الالاف من هذا الطراز قبل أن يتوقف إنتاجها في العام 1984.

وقد امتلكت تركيا حقوق تصنيع مجموعة من السيارات أهمها رينو الفرنسية التي تصنع في ولاية بورصة وتعد من أكثر السيارات المحلية انتشارا بتركيا، إضافة لسيارات هوندا وهونداي وفورد وفيات ومرسيدس، كما تمتلك تركيا حقوق إنتاج العديد من السيارات الأوروبية واليابانية والكورية الأخرى.

وفي مطلع العام 2019، افتتحت عملاقة السيارات الألمانية فولكس فاجن مصنعا لإنتاج سياراتها في تركيا.

لكن السيارة التركية الجديدة ” TOGG”تمثل تتويجا لتجارب التصنيع في قطاع السيارات بجهود ذاتية خالصة، وتتشارك فيها 5 شركات صناعية تركية عملاقة.

وخلال العام الماضي بلغت قيمة صادرات تركيا من السيارات اكثر من 31 مليار دولار.

ويعمل في سوق تصنيع السيارات نحو 400 ألف يد عاملة، في حين يعمل 50 مركزا بحثيا على إعداد دراسات لتطوير إنتاج تركيا من السيارات.

ويبلغ عدد السيارات المسجلة في عموم تركيا اكثر من 22 مليون سيارة ومركبة.

اترك تعليقاً

Close Menu