مفاجأة غير سارة تنتظر السعوديين داخل منتجات الامارات!

اخبار ليل ونهار. مفاجأة غير سارة تنتظر السعوديين داخل منتجات الامارات!. واخيرا استيقظ السعوديون من غفلتهم، رفضا لاستيراد المنتجات الاماراتية التي تنشر السموم والسرطانات، والتي تحظر تداولها السلطات الاماراتية داخل الامارات، في حين تسمح بتصديرها لباقي دول الخليج ومن بينها السعودية!

وشارك الالاف من السعوديين في هاشتاج مقاطعه_المنتجات_الاماراتية، الذي انتشر بسرعة البرق، وشارك العديد من السعوديين تجاربهم المريرة والصادمة حول المنتجات الاماراتية المغشوشة، وسرعان ماتسببت الحملة في انخفاض شديد في نسبة شراء المنتجات الاماراتية من الاسواق السعودية بل والكويتية ايضا، وهو الامر الذي تسبب في حالة فزع وهلع للنظام الحاكم في الامارات، حيث من الممكن ان تسبب مقاطعة شراء المنتجات الاماراتية في ازمة اقتصادية تضرب الامارات، من خلال انخفاض نسبة التصدير وبالتالي انخفاض معدلات الانتاج في الشركات والمصانع الاماراتية مما يؤدي في النهاية الى حالة ركود وكساد يضرب الاقتصاد الاماراتي.

وقد سارعت السلطات الاماراتية بمحاولة ايقاف حملات المقاطعة، نظرا لضررها البالغ على الاقتصاد الاماراتي، فقامت بحذف الهاشتاج، كما اصدرت بيان تزعم فيه ان جميع المنتجات الاماراتية المتداولة في الأسواق مطابقة للمواصفات القياسية الإماراتية والخليجية المعتمدة، وهو الامر الذي لاقي سخرية واسعة من جانب السعوديين، واصروا على المقاطعة.

كما حاولت السلطات السعودية منع انتشار حملات المقاطعة، نظرا لتأثيرها السلبي على العلاقات السعودية الاماراتية، حيث قامت بعض المواقع التابعة للنظام السعودي ببث اخبار ان حملات مقاطعة المنتجات الاماراتية تقف وراءها قطر وتركيا، وهو الامر الذي اثار سخرية وضحك النشطاء.

أطلق السعوديون على شبكات التواصل الاجتماعي حملة شعبية واسعة تدعو لمقاطعة المنتجات الإماراتية احتجاجا على عدم جودتها، و”اضرارها على الصحة”.

  اردوغان يصل فجأة الى تونس ويعلن هذه المفاجآت

وقد نشر نشطاء صور المنتجات الإماراتية التي قالوا إنها مضرة أو غير صالحة، وقام العديد منهم بنشر تجاربهم الشخصية مع المنتجات الإماراتية السيئة، وتداول السعوديون صورًا لتعليمات كُتبت على بعض المنتجات بأنها ممنوعة في الإمارات بسبب خطورتها، إلا أنه تم تصديرها الى السعودية.

وقال الناشط مشاري العتيبي: “سبحان الله، ممنوع بالإمارات لأن في خطورة بس عندنا عادي مسموح؟!”.

كما دعا المغردون السعوديون إلى معاقبة المحلات والاسواق السعودية التي تعرض وتبيع البضائع والمنتجات الإماراتية غير الصالحة لانها تشكّل خطرا على الصحة.

وقد تنوعت الآراء عبر التغريدات في حملة مقاطعة المنتجات الإماراتية بالسعودية، فالناشط السعودي تركي الشلهوب قال في تغريدة له “الحكومة الإماراتية تخشى كثيرا، وتغضب كثيراً، من الحملات التي تستهدف اقتصادها الذي يعاني أساسا من أزمة كبيرة، لذلك شارِكوا بقوة في حملة #مقاطعه_المنتجات_الاماراتية”، رفضا للإرهاب الإماراتي”.

وعبر وسم #مقاطعة_المنتجات_الإماراتية عبر المغردون عن سخطهم من تصدير البضائع الإماراتية خارج دولة الإمارات وحظر بيعها داخل الدولة، إذ يرون أن معظمها إما “مغشوش” أو “مقلد”.

كما كشف النشطاء ان الرمز او الباركود الذي يبدأ برقم 629، هو يرمز للمنتجات ذات المنشأ الإماراتي، مشيرين إلى أن بعض المنتجات يتم حذف بلد المنشأ الامارات وكتابة دولة اخرى لتضليل المستهلكين.

ونشر نشطاء مقاطع فيديو يكشفون فيه عن منتجات تحمل الباركود الإماراتي لكن وضع عليها بلد آخر، وأظهرت بعض الفيديوهات احتواء مواد غذائية على حشرات وديدان.

ومن بين المغردين في هذه القضية كان حساب معالي موجز الأخبار السعودي، حيث غرد قائلا “النظارات المغشوشة، العطورات المغشوشة، الشامبوهات المغشوشة، الكريمات المغشوشة، الدخان المغشوش، وكثير من الأشياء المغشوشة والمقلدة مصدرها جبل علي وتجار جشعون في السعودية من ينقذ السوق السعودي منها ؟!”.

  تركيا تعلن مكافأة مالية كبيرة لاعتقال مستشار بن زايد

الكاتب خلف الخميسي علق قائلا “لسان الحال يقول للجهات الرقابية ما لكم عذر، بعد كشف مجموعة من المدخنين ما لم تستطع كشفه الجهات المعنية، وكشف الثغرات التي استغلها تجار يستوردون من جبل علي وغيره بضائع تصنف درجة ثانية وثالثة جاءت الينا بأسماء ماركات عالمية”.

بدوره قال الناشط أبو نايف بخاري “الإمارات تصنع دخانا مغشوشا وتقوم بتصديره للسعودية ومكتوب عليه صنع في ألمانيا، والباركود رقم 629 انتبهوا يا مدخنين”.

المغرد العماني زكريا المحرمي قال “وسم مقاطعة المنتجات الإماراتية يكشف متغيرا اجتماعيا عميقا في المنطقة وينبئ بتحولات كبرى في خارطة التحالفات السياسية، فالاقتصاد هو من يقود قاطرة السياسة”.

وشهدت حملة مقاطعة البضائع الإماراتية نجاحاً غير متوقع، حيث شاركت فيها شخصيات من دول عربية وإسلامية، حيث أن القائمين على الحملة يسعون إلى استجابة مواطنين عرب لمقاطعة المنتجات والخدمات الإماراتية.

دعونا الان نرى عددا من تعليقات واراء نشطاء ورواد شبكات التواصل الاجتماعي حول الواقعة.

ويشار إلى أن اليمنيين كانوا هم أول من أطلقوا حلمة على تويتر لمقاطعة المنتجات الإماراتية ردا على جرائم النظام الاماراتي ضد الشعب اليمني.

وتزامنت حملة المقاطعة مع تجدد شكاوى مدخنين سعوديين من منتجات تبغ “مغشوشة” دخلت الأسواق السعودية مؤخرا، يقولون إنها تحتوي على “نكهة مختلفة” بعد إصدارها بغلاف جديد.

ونقلت جمعية “نقاء” الخيرية لمكافخة التدخين، معلومات نسبتها إلى تحقيق لشبكة “دويتشه فيله” الألمانية، يشير إلى أن الدخان القادم من الإمارات إلى السعودية، يحتوي على “زرنيخ ومبيدات حشرية فتاكة”.

لكن حساب الجمعية حذف التغريدة، قائلا إن الدخان المعني تم تصديره إلى أوروبا وليس السعودية، وهو ما أثار تشكيكا واسعا من قبل مغردين.

  السويد تقدم منح دراسية مجانية للدول العربية مع الف دولار شهريا

وكان تحقيق “دويتشه فيله” عن الدخان الإماراتي، أوضح أن مصانع الدخان في جبل علي بالإمارات، تنتج نحو 60 مليار سيجارة سنويا.

وأشار التحقيق إلى أن “الكثير من السلع التي يتم إنتاجها في جبل علي، تُصدر فوراً دون أن تمر في السوق المحلية لدولة الإمارات”.

وعلى إثر ذلك، استدعت وزارة التجارة وهيئة الغذاء والدواء السعودية شركات التبغ وطالبتها بالإفصاح عن المكونات الجديدة والاستجابة لاستفسارات المستهلكين.

المنتجات الإماراتية السّامّة والمُسرطنة تصل الكويت .. والهيئة العامة للغذاء تبدأ فحص عيّنات:

قال رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للغذاء والتغذية الكويتية عيسى الكندري إن الهيئة باشرت أخذ عينات احترازية من مواد غذائية تردد أنها مقلدة وغير صحية.

وأوضح الكندري أن “الجهات المعنية بالهيئة باشرت بسرعة اتخاذ الإجراءات بأخذ عينات احترازية من المواد الغذائية المعنية بهذا الموضوع سواء كانت مستوردة أو من الأسواق في جميع المحافظات وإرسالها للفحص المخبري، وذلك حرصا من الهيئة على تأمين مادة غذائية صالحة للاستهلاك الآدمي وكذلك لطمأنة الجمهور”.

سر منتجات منطقة جبل علي:

المنطقة الحرة بجبل علي التي يطلق عليها اسم (جافزا) هي تابعة لمجموعة موانئ دبي العالمية، وتضم العشرات من المصانع والشركات التي تقوم بتصنيع جميع المنتجات التي تخطر على بالك، حيث تقوم هذه المصانع بتصنيع منتجاتها وفق متطلبات ومعايير الدول التي تقوم بتصدير المنتجات اليها، بالاضافة الى استخدام مواد صناعية رخيصة لانتاج منتجات باسعار منافسة، لذلك لايمكن توزيع هذه المنتجات داخل الاسواق الاماراتية لخطورتها الشديدة على الصحة.

اترك تعليقاً

Close Menu