بالفيديو.. اردوغان على حدود مصر ويخاطب الرئيس الفرنسي: انت ميت دماغيا

اخبار ليل ونهار . بالفيديو.. اردوغان على حدود مصر ويخاطب الرئيس الفرنسي: انت ميت دماغيا. مجموعة من الضربات القوية التي وجهها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان خلال الايام والساعات القليلة الماضية، والتي تسببت في حالة شديدة من القلق والترقب والذعر لدى اعداء اردوغان، وخاصة السيسي وبن سلمان وبن زايد، يأتي ذلك بعد تصاعد النفوذ التركي في منطقة الشرق الاوسط والخليج، من خلال انشاء القواعد العسكرية التركية، والتي كان اخرها انشاء قاعدة خالد بن الوليد في قطر، وكذلك توقيع الاتفاقيات العسكرية والاقتصادية، والتي كان اخرها توقيع تركيا مع حكومة الوفاق الوطني الليبية مجموعة اتفاقيات تتيح لتركيا استخدام الأجواء الليبية وكذلك البرية والدخول للمياه الإقليمية من دون إذن من الجانب الليبي، وكذلك إنشاء قواعد عسكرية في ليبيا، مما يعتبر تهديدا حقيقيا لنظام السيسي، نظرا لان موقع ليبيا الجغرافي على حدود مصر مباشرة.

ويتيح الاتفاق التركي الليبي ايضا بفتح المجال الجوي والبحري في ليبيا أمام الجيش التركي بهدف مواجهة ميليشات خليفة حفتر، المدعوم من قبل السيسي وبن زايد والرئيس الفرنسي ماكرون.

وفي اهانة غير مسبوقة، قال أردوغان على الهواء مباشرة: “السيد ماكرون، انظر، أتحدث الآن من تركيا، وسأقول هذا في الناتو أيضا، عليك أن تفحص نفسك من الموت الدماغي أولا، أنت من يعاني من موت دماغي وليس الناتو، وتصريحاتك لاتليق إلا بامثالك”.

اتفاق تركي ليبي غير مسبوق:

وقعت حكومة الوفاق الوطني الليبية مع تركيا مذكرة تفاهم في الأمن والحقوق البحرية بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس المجلس الرئاسي فائز السراج ووزراء الداخلية والدفاع والخارجية في البلدين.

وقال وزير الداخلية في حكومة الوفاق فتحي باشاغا إن الاتفاق يهدف إلى الحفاظ على الأمن وحماية سيادة ليبيا، ويعزز قدرات حكومة الوفاق في مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية والجريمة، بالإضافة إلى تطوير منظومتي العمل الأمني والتدريب.

  بالفيديو.. شاهد كيف استقبل ترامب الرئيس اردوغان وزوجته؟!

وقد تسبب الاتفاق التركي الليبي في حالة فزع وهلع اصابت نظام السيسي، نظرا لقرب لبيبا الجغرافي من مصر، وقال موقع فيتو التابع لنظام السيسي، أن الاتفاق “خطر داهم يهدد مصر”. ويقول الموقع إن “الأزمة الليبية شهدت تطورا خطيرا، تجسد في توقيع حكومة الوفاق الوطني في طرابلس اتفاقا أمنيا مع تركيا يقضي بفتح المجال الجوي والبحري أمام الجيش التركي بهدف مواجهة الجيش الوطني الذي يقوده المشير خليفة حفتر”.

ونقل الموقع عن مراقبين قولهم إن “هذا التطور ومساعي أردوغان للتواجد في الأرض الليبية عسكريا على غرار السيناريو السوري، يمثل تهديدا صريحا واستهدافا لمصر التي ترغب أنقرة في التواجد على حدودها الغربية وأمام مياهها الإقليمية في المتوسط في ظل العداء الذي يضمره الجانب التركي للقاهرة ورغبته في الاقتراب من حقول الغاز المملوكة للقاهرة في المتوسط”.

أما موقع مصراوي، التابع ايضا لنظام السيسي، فسلّط الضوء على بيان ما يعرف بمجلس النواب الليبي في طبرق، حول الاتفاق، والذي جاء فيه: “ما يقوم به رئيس المجلس الانتقالي بحكومة طرابلس انتهاك للأمن القومي العربي وللأمن والسلم في البحر الأبيض المتوسط بشكل عام، كما أنه يرقى إلى تهم الخيانة العظمى بتحالفه مع النظام التركي. الاتفاق يتيح لتركيا استخدام الأجواء الليبية وكذلك البرية والدخول للمياه الإقليمية من دون إذن من الجانب الليبي، وكذلك إنشاء قواعد عسكرية في ليبيا”.

من جهتها، نقلت صحيفة العربي الجديد في لندن إن “الاتفاق التركي الليبي الهدف منه منع زيادة تدخل الدول الداعمة لحفتر، وتحديداً مصر والإمارات؛ إذ لن يكون بمقدورها التصعيد أكثر والدخول في مواجهة مع تركيا لثقلها السياسي الدولي؛ فهي شريك أساسي في حلف الناتو”.

  فيديو صادم.. تحرش فتيات بالشباب ورقص وأحضان في شوارع السعودية

وتضيف: “ان قوة الاتفاق والوجود التركي الجديد يختلف عن السابق؛ لكونه جاء متسقا مع موقف أمريكي متشدد من عملية حفتر الذي دعته بشكل واضح إلى وقف هجومه على طرابلس”.

واشارت الى أن الاتفاق “سيمثل غطاءً قانونياً وشرعياً لأي دعم تركي عسكري للحكومة في طرابلس، كما أبرزت صحيفة القدس العربي اللندنية تصريحات خبراء أتراك بأن الاتفاق “يحمل أهمية بالغة للغاية وسيعمل على خلط الأوراق في شرقي المتوسط من جديد والاتفاق من شأنه حماية حقوق تركيا ومنع اليونان وقبرص من القيام بخطوات استباقية إلى جانب أنه يتيح لتركيا التحرك عسكرياً لحماية تلك المناطق بشكل يتوافق مع الاتفاقيات الثنائية مع اليونان والقانون الدولي”.

وأضافت الصحيفة: “تُقدم تركيا دعماً سياسياً وعسكرياً إلى حكومة الوفاق في طرابلس، ما مكن الأخيرة من الصمود في وجه الهجوم الذي تنفذه قوات المشير خليفة حفتر على العاصمة طرابلس منذ أشهر”.

وقد أقامت تركيا العديد من القواعد العسكرية في الخارج في كل من الشرق الأوسط وأفريقيا خلال السنوات الأخيرة بحيث يمكن لتركيا نشر أسلحة جوية وبرية وبحرية كبيرة في مناطق تعتبرها مهمة لحماية مصالحها الاستراتيجية خارج حدودها وكذلك لمواجهة منافسيها الإقليميين وفي المقام الأول المملكة العربية السعودية والإمارات العربية.

وتمتلك تركيا قواعد عسكرية في كل من قطر وقبرص والصومال، وتقوم حاليا بإقامة قاعدة بحرية في جزيرة سواكن السودانية إلى جانب وجود عسكري في ليبيا.

اردوغان يلقن ماكرون درسا قاسيا:

رد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على تصريحات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن حلف شمال الأطلسي وتركيا، معتبرا أن ماكرون هو الذي يعاني من حالة موت دماغي.

وقال أردوغان في كلمة ألقاها أثناء وضع حجر الأساس لمجمع أردوغان في جامعة مرمرة بإسطنبول: “السيد ماكرون، انظر، أتحدث الآن من تركيا، وسأقول هذا في الناتو أيضا، عليك أن تفحص موتك الدماغي أولا”.

  بالفيديو.. حقيقة نهاية السعودية قريبا !

وكان ماكرون قال في تصريحات سابقة إنه يهنئ نفسه على وصفه لحلف الناتو بأنه يعاني من الموت الدماغي، معتبرا أن الحلف في حاجة إلى “دعوة إنعاش”.

كما قال ماكرون إن على تركيا ألا تتوقع تضامن حلفائها في الحلف معها بعد تنفيذ عمليتها “نبع السلام” في شمال سوريا “كأمر واقع”، معتبرا أن تلك العملية عرقلت عمل التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية وأنها تهدد الحلفاء.

وهاجم الرئيس التركي نظيره الفرنسي قائلا “الحديث عن إخراج تركيا من حلف الناتو أو إبقائها.. هل هذا من شأنك؟ هل لديك صلاحية اتخاذ هذه القرارات؟”، معتبرا أن فرنسا تتجاهل حساسيات تركيا في سوريا وتحاول في الوقت ذاته أن تجد لنفسها موطئ قدم في سوريا.

وتسببت تصريحات ماكرون في تجدد التوتر بين البلدين، حيث رد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو على ماكرون واصفا إياه بأنه داعم للإرهاب.

وقال جاويش أوغلو للصحفيين في البرلمان “إن (ماكرون) بالفعل الراعي للمنظمة الإرهابية (وحدات حماية الشعب الكردية) ويستضيفهم باستمرار في قصر الإليزيه.

وأضاف “هناك فراغ في أوروبا حاليا يحاول (ماكرون) أن يستغله ليصبح زعيما للقارة.

وطالب الوزير التركي ماكرون بإدراك أن تركيا حليف في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وأن عليه أن يقف بجانب الحلفاء.

وقد استدعت الخارجية الفرنسية السفير التركي لدى باريس إسماعيل حقي موسى للاستفسار عن تصريحات أردوغان، التي وصف فيها نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنه في حالة موت دماغي.

وبينما وصفت الرئاسة الفرنسية تصريحات الرئيس أردوغان بأنها إهانة، وصفها بيان للخارجية الفرنسية بأنها غير مقبولة ولا مكان لها في العلاقات الفرنسية التركية، ولا يمكنها أن تحل محل الحوار الضروري بين البلدين.

اترك تعليقاً

Close Menu