اردوغان يصل فجأة الى تونس ويعلن هذه المفاجآت

اخبار ليل ونهار. اردوغان يصل فجأة الى تونس ويعلن هذه المفاجآت. في زيارة مفاجئة هى الاولى منذ فوز الرئيس التونسي قيس سعيّد، وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الى تونس، وكان في استقباله في مطار قرطاج الرئيس قيس سعيّد.

ويرافق أردوغان في الزيارة عددا من كبار المسئولين الاتراك، منهم وزيري الخارجية والدفاع، إضافة إلى رئيس جهاز الاستخبارات التركية.

وقالت الرئاسة التركية إن أردوغان وصل إلى تونس في وقت سابق في زيارة مفاجئة لإجراء محادثات مع قيس سعيد، ولم تكشف مزيدا من التفاصيل.

كما لم تعلن الرئاسة التونسية سابقا عن موعد الزيارة أو تفاصيلها، مما جعل الامر يشكل مفاجأة للكثيرين.

وقد كشف اردوغان خلال لقاءه مع الرئيس التونسي عن العديد من الاسرار والمفاجآت عما يحدث في ليبيا، بالاضافة الى تعزيز وتقوية العلاقات العسكرية بين تونس وتركيا، وتطوير العلاقات التجارية والسياحية بين البلدين.

وهذه أول زيارة يقوم بها رئيس دولة لتونس منذ انتخاب قيس سعيد رئيسا للبلاد في أكتوبر الماضي.

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر ليس لديه شرعية، وأن تركيا تتعامل مع حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، وكشف عن دخول آلاف السودانيين والمرتزقة الروس إلى ليبيا.

وقال أردوغان خلال زيارته المفاجئة إلى تونس إن بلاده تتعامل مع حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، وأضاف أن القوات الأجنبية في ليبيا “لا تتمتع بأي سند قانوني، واللواء المتقاعد خليفة حفتر جهة غير شرعية في ليبيا”.

وكشف أردوغان عن وصول خمسة آلاف مقاتل سوداني وألفين من المرتزقة الروس الى ليبيا، وتساءل عن الصفة التي دخل بها هؤلاء إلى ليبيا، وأضاف “ماذا يفعلون هناك؟.

وقال أردوغان إن بلاده ستزيد الدعم العسكري لليبيا عبر الخيارات الجوية والبرية والبحرية، مشيرا انه يتعين علينا أن لا نسمح بسحق أشقائنا الليبيين تحت وطأة خليفة حفتر وأمثاله”.

  بالفيديو.. اغرب الحقائق عن الرئيس الروسي بوتين

وأوضح أردوغان أن التطورات السلبية في ليبيا لا تؤثر عليها فقط، وأن دول الجوار، وعلى رأسها تونس، منزعجة جدًا من ذلك.

وقال أردوغان في المؤتمر الصحفي المشترك مع قيس سعيد إنه يعتقد أن تونس سيكون لها “إسهامات قيمة وبناءة” في تحقيق الاستقرار في ليبيا، وتابع أن وقف إطلاق النار يجب أن يتحقق بأقرب وقت.

وأوضح الرئيس التركي أنه أبلغ المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون بضرورة مشاركة تونس والجزائر وقطر في مؤتمر برلين الخاص بليبيا.

وقد غادر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تونس بعد انتهاء مباحثاته الرسمية، عائدًا إلى بلاده، وكان في وداع الرئيس أردوغان، نظيره التونسي قيس سعيد.

وكان برفقة أردوغان في الزيارة المفاجئة كل من وزيري الخارجية مولود أوغلو، ووزير الدفاع خلوصي أكار، ورئيس جهاز الاستخبارات هاكان فيدان، ورئيس دائرة الاتصال في الرئاسة فخر الدين ألطون، والمتحدث باسم الرئاسة إبراهيم قالن.

تقرير الجارديان عن ليبيا:

وكانت صحيفة “الجارديان” البريطانية قد كشفت أن مئات من المرتزقة السودانيين انضموا في الفترة الأخيرة إلى قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر التي تهاجم قوات حكومة الوفاق في العاصمة طرابلس.

ونقلت الصحيفة عن قادة لمجموعات مسلحة سودانية ناشطة في ليبيا أنهم استقبلوا أعدادا جديدة من المقاتلين لدعم قوات حفتر، وأن عدد المرتزقة السودانيين الذين يقاتلون في ليبيا وصل إلى ثلاثة آلاف. وذكر أحد قادة المرتزقة السودانيين أنهم ساهموا بشكل كبير في سيطرة قوات حفتر على حقول النفط.

وعلى الصعيد الميداني، تراجعت الاشتباكات بشكل نسبي بين قوات حكومة الوفاق وقوات حفتر في مناطق القتال جنوبي العاصمة، وقال مصدر من قوات حكومة الوفاق إن مرتزقة روس نفذوا العمليات القتالية ضد قواتها باستخدام أسلحة نوعية حديثة، مصحوبة بقصف مدفعي شديد.

  من أين تأتي اموال دبي ؟! شاهد الحقيقة المرة !

وكانت قوات حكومة الوفاق استعادت سيطرتها على مواقع، كانت انسحبت منها سابقا، عقب الهجوم الذي شنته قوات حفتر على محور اليرموك جنوبي طرابلس.

يشار إلى أن ليبيا تعيش منذ سقوط نظام معمر القذافي في العام 2011 انقساما سياسيا وعسكريا، وتجلى في السنين الأخيرة في الصراع القائم بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا وقوات حفتر المدعوم من برلمان طبرق وعدد من الانظمة الحاكمة في مصر والإمارات.

أردوغان يعلنها: لن نقف مكتوفي الأيدي:

حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مما سماها محاولات إضفاء الشرعية على اللواء المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا، وتجاهل حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، متهما حكام مصر والإمارات وفرنسا وإيطاليا بالتورط في تلك الجهود، كما أعرب عن أسفه لمشاركة روسيا أيضا من خلال شركة “فاجنر” الأمنية.

وقال أردوغان في تصريحات للصحفيين إن “حفتر ليس سياسيا ذا شرعية، وهناك من يسعى لإضفاء الشرعية عليه، بينما السراج قائد وممثل شرعي”، في إشارة إلى فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا.

وشدد الرئيس التركي على أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء التطورات في محيطها الإقليمي عموما، وذلك ردا على انتقادات المعارضة التركية التي تسأل باستمرار “ماذا نفعل هناك؟”.

وقال إن الغرب تدخل في العراق وسوريا تحت مظلة التحالف المؤلف لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، لكن أحدا لم يسألهم “ماذا تفعلون هناك؟”.

وأضاف “كما أن أحدا لم يسأل: ماذا تفعل مصر في ليبيا؟ ماذا تفعل حكومة أبو ظبي في ليبيا؟”.

وفيما يتعلق بالدور الروسي، قال أردوغان “إنهم يعملون حرفيا مرتزقة لصالح حفتر في ليبيا عبر المجموعة المسماة فاجنر، ومعروف من يمولهم”.

وأضاف أن “هذا هو الوضع، ولن يكون من الصواب أن نقف مكتوفي الأيدي أمام كل ذلك، لقد فعلنا ما بوسعنا حتى اليوم، وسنواصل فعل ذلك”.

  بالفيديو.. اردوغان على حدود مصر ويخاطب الرئيس الفرنسي: انت ميت دماغيا

البرلمان التركي يوافق على الاتفاق العسكري مع حكومة الوفاق الليبية:

أقر البرلمان التركي مذكرة التفاهم المتعلقة بالتعاون الأمني والعسكري مع حكومة الوفاق الوطني الليبية، في خطوة اعتبرها مسؤول كبير في الخارجية الأميركية “استفزازية ومثيرة للقلق”.

وتهدف المذكرة لتعزيز التعاون بين تركيا وليبيا في مجالات التدريب والتخطيط العسكري والصناعات العسكرية ومكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية. كما تهدف لتأسيس مكتب تعاون دفاعي وأمني مشترك بين الطرفين إذا دعت الحاجة لذلك.

وفي وقت سابق، شددت بعثة ليبيا لدى الأمم المتحدة على أن مذكرتي التفاهم المبرمتين مع تركيا لا تناقضان الاتفاق السياسي الليبي ولا تحتاجان للتصديق عليهما من الجهات التشريعية في البلاد.

جاء ذلك في رسالة وجهتها البعثة الأممية الليبية إلى مجلس الأمن الدولي، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية في حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا.

وقالت البعثة إن ليبيا لديها الحق في إبرام الاتفاقات والتفاهمات مع من تشاء من دول العالم، وهو حق كفله القانون الدولي.

وفي نوفمبر الماضي، وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية فائز السراج مذكرتي تفاهم تتعلقان بالتعاون الأمني والعسكري، وتحديد مناطق النفوذ البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين النابعة من القانون الدولي.

وقد تسبب الاتفاق التركي الليبي في حالة فزع وهلع في النظام الحاكم في مصر والسعودية والامارات بالاضافة الى اسرائيل، حيث انه بموجب هذا الاتفاق لا يمكن لاسرائيل ومصر واليونان إنشاء خط نقل غاز طبيعي من هذه المنطقة دون موافقة تركيا، بالاضافة الى السماح لتركيا بالتنقيب عن البترول والغاز في شرق البحر الأبيض المتوسط، كما ان الاتفاق التركي الليبي يسمح بنشر الجيش التركي في ليبيا.

اترك تعليقاً

Close Menu