بالفيديو.. سر لقاء اردوغان مع تميم وافتتاح القاعدة العسكرية التركية

اخبار ليل ونهار. بالفيديو.. سر لقاء اردوغان مع تميم وافتتاح القاعدة العسكرية التركية. ماهو سر زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المفاجئة الى قطر، ولقاء أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الدوحة، وماهو الخبر المفرح الذي اعلنه اردوغان الذي تسبب في حالة فرحة عارمة في قطر، بينما استقلبه بن سلمان وبن زايد والسيسي بمزيد من الاستياء والترقب، وماذا قال أردوغان عن قطر في زيارته الاخيرة اليوم الى الدوحة، كل هذا والمزيد سنتعرف عليه باذن الله تعالى، كونوا معنا.

وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى العاصمة القطرية الدوحة، في زيارة تاريخية تضم كبار رجال الدولة التركية، حيث يرافق أردوغان كل من وزراء الدفاع والصناعة والمالية والتكنولوجيا والخزانة والتجارة والرياضة والشباب ورئيس مكتب الاتصال في الرئاسة، ورئيس جهاز الاستخبارات.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: “انتهينا من تشييد القاعدة العسكرية التركية الجديدة في قطر واطلقنا عليها اسم خالد بن الوليد”.

مؤكدا إن قوات بلاده تنفذ “مهام تاريخية” في منطقة الخليج، في إشارة إلى وجود القوات التركية في دولة قطر.

وأضاف الرئيس التركي، خلال كلمة من القاعدة العسكرية التركية في الدوحة، إنه “لا فرق عندنا بين أمننا وأمن قطر، وان أمن قطر هو من أمن تركيا”.

وأكد أن “المطالبين بإغلاق القاعدة التركية (في الدوحة) لايعلمون أنّنا أصدقاء قطر وقت الشدة”.

وحول قيادة القوات التركية القطرية المشتركة، قال أردوغان: إنها “نموذج لروح الصدق والإخلاص في علاقات الدول، وليست نتيجة لعقلية الهيمنة القائمة على المصالح مثل حالات أخرى”.

وأكد أن قيادة القوات المشتركة “هدفها الاستقرار والسلام بمنطقة الخليج برمته وليس قطر فحسب”، مضيفاً: “لا ينبغي لأحد أن ينزعج من وجود بلادنا في المنطقة”.

  هل تعلن شركة المراعي السعودية افلاسها ؟!

وكانت قطر أول دولة عربية يزورها الرئيس التركي أردوغان بعد توليه منصب الرئاسة، حيث زارها في ديسمبر 2014، لتتوَّج تلك الزيارات بزيارة جديدة للدوحة، في ظل استمرار حكام بعض الدول في مقاطعة قطر، والعداء المستمر لهذه الدول لقطر وتركيا.

تعاون تركي قطري غير مسبوق:

تتميز العلاقات التركية-القطرية الحالية بتقارب فريد في وجهات النظر حول معظم القضايا الإقليمية والدولية، إضافة إلى ما شهدته العلاقات الاقتصادية والتجارية من تطوُّر كبير خلال السنوات الأخيرة، وازدادت العلاقات التركية القطرية، في أعقاب الازمة الخليجية ومقاطعة حكام بعض الدول لقطر في يونيو 2017.

وكان قد وصل الرئيس التركي إلى العاصمة القطرية، على رأس وفد رفيع المستوى لحضور الاجتماع الخامس للجنة الاستراتيجية العليا التركية القطرية، حيث تم التوقيع على سبع اتفاقيات في مجالات متنوعة.

ووقع رئيس مصرف قطر المركزي الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني، ورئيس البنك المركزي التركي مراد أويصال، اتفاقية حول ترتيبات تبادل العملات الثنائية (الليرة التركية والريال القطري).

وبلغت علاقة البلدين مراحل متقدمة عام 2014، فشملت إلى جانب السياسة والاقتصاد المجالين الأمني والعسكري، بعد توقيع اتفاقية للتعاون بين الجانبين في مجالات التدريب العسكري والصناعة الدفاعية وتمركز القوات المسلحة التركية على الأراضي القطرية، قبل أن تزداد قوة ومتانة في أعقاب الحصار الذي فُرض على الدوحة في يونيو 2017.

ووقّع الجانبان اتفاقيات عسكرية، وفُتحَت بموجبها قاعدة عسكرية تركية في قطر، وأُجريت تدريبات عسكرية مشترَكة، كما نصّت الاتفاقية على إمكانية نشر قوات تركية على الأراضي القطرية، وتبادل أفراد القوات المسلحة.

  بالفيديو.. امير سعودي يعلن الاطاحة بابن سلمان

كما تم توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للطيران المدني القطرية والمديرية العامة للطيران في تركيا، كما تم توقيع بروتوكولات للتعاون بمجال الحرب الإلكترونية.

كما تم التوقيع على “اتفاقية شراكة تجارية واقتصادية” تهدف إلى تحرير التجارة في السلع والخدمات، والتعاون في التجارة الإلكترونية وجذب الاستثمارات بين الطرفين.

وعقب توقيع الاتفاقيات شارك أردوغان في مأدبة طعام أقامها الشيخ تميم.

تركيا وقطر: تحالف اسلامي جديد في وجه حكام محور الشر:

كانت قطر في صدارة الدول التي دعمت تركيا في تصدِّيها لمحاولة الانقلاب العسكري الفاشلة التي شهدتها منتصف 2016، في مقابل موقف غربي وأمريكي غير واضح، وهو ما تقدّره تركيا، وعبَّر عنه أكثر مرة، الرئيس التركي أردوغان.

وخلال الازمة الخليجية في يونيو 2017، أبدت أنقرة دعماً كبيراً للدوحة، ورفضت الإجراءات العقابية المتخَذة ضدها، ووقّع الجانبان اتفاقيات عسكرية مختلفة.

وخلال إعلان تركيا تنفيذ عملية عسكرية في شمالي سوريا تستهدف المليشيات الكردية، أعلنت قطر بدورها وقوفها إلى جانب أنقرة في هذه العملية لحماية حدودها، كما رفضت التوقيع على بيان أصدرته الجامعة العربية يدين التدخل العسكري التركي في سوريا.

انعكس التقارب السياسي والأمني بين قطر وتركيا على اقتصاد البلدين، وعزّزت ذلك اجتماعات القمة بين الرئيس التركي وأمير قطر، والتي تجاوزت 16 قمة منذ عام 2014، وأفرزت توقيع عشرات الاتفاقيات في مجالات مختلفة.

وفي الساعات الاولى من الأزمة الخليجية سارعت تركيا إلى تعويض النقص الحاصل في السوق القطرية بآلاف الأطنان من المواد الغذائية، عبر سفن الشحن والطائرات التركية.

وخلال الأزمة التي تعرضت لها العملة المحلية التركية (الليرة)، صيف العام الماضي، وانخفاض قيمتها أمام العملات الأجنبية، أعلنت قطر في أغسطس 2018، توقيع اتفاق لتبادل العملات بين بنكَي قطر وتركيا المركزيَّين، بقيمة ثلاثة مليارات دولار.

  شيخ الازهر: الظلم هو سبب كل بلاء وليس الارهاب

كذلك تعهد أمير قطر، باستثمار 15 مليار دولار في البنوك والأسواق المالية التركية، في وقت كانت فيه العملة التركية فقدت خلال 2018 نحو 40 في المئة من قيمتها.

ومع نهاية 2018، بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 2.28 مليار دولار، حيث تمثل تركيا الملاذ الآمن للاستثمار القطري، إذ بلغ حجمه نحو 22 مليار دولار، في حين بلغت استثمارات الشركات التركية في قطر 16 مليار دولار.

وتوجد 500 شركة تركية عاملة في قطر، بينها نحو 242 شركة برأس مال قطري وتركي، و26 شركة برأس مال تركي 100 بالمئة، كما تستضيف قطر سنوياً معرض “إكسبو تركيا في قطر”، بمشاركة مئات الشركات التركية، الراغبة في العمل بالسوق القطري.

كما تم تأسيس “اللجنة الاستراتيجية العليا المشتركة بين قطر وتركيا” في 2014، واستضافت الدوحة دورتها الأولى، في ديسمبر من العام التالي، ومنذ تأسيسها، عقدت اللجنة 5 اجتماعات، مناصفة بين قطر وتركيا، نتج عنها إبرام اكثر من 50 اتفاقية في مجالات متنوعة.

ويأتي لقاء اردوغان وتميم في ظل مرحلة مهمة فيما يتعلق بـ”القمة الخماسية التي تجمع قطر وتركيا وماليزيا وإندونيسيا وباكستان”، حيث من المرتقب أن تستضيف ماليزيا قمة إسلامية تضم خمس دول: ماليزيا وقطر وإندونيسيا وتركيا وباكستان، في 19 ديسمبر من العام الحالي.

وأعلن رئيس الوزراء الماليزي، مهاتير محمد، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، ورئيس وزراء باكستان عمران خان، وافقوا على المشاركة في القمة.

اترك تعليقاً

Close Menu