معدل الخصوبة للنساء في إسرائيل يتجاوز نساء العرب

معدل الخصوبة للنساء في إسرائيل يتجاوز نساء العرب

معدل الخصوبة الإسرائيلات يتجاوز العربيات – أورد تقرير لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية للعام الجاري أن متوسط معدل الخصوبة للنساء في إسرائيل بلغ 3.1، أي ضعف مستواه في أغلب الدول الأوروبية، كما تجاوز بنهاية العام الماضي معدل خصوبة النساء العربيات في إسرائيل.

وقال الكاتب الأمريكي روبرت هاميلتون إن ارتفاع الخصوبة في إسرائيل ظاهرة معقدة، لكن يبدو أنه نابع من أعراف ثقافية يدعمها الدين اليهودي.

ونسب إلى معهد الديمقراطية الإسرائيلي القول العام الماضي إن المرأة اليهودية من طائفة الحريديم (أرثوذوكسية متطرفة) تحبل بـ6.9 أطفال في حياتها، لكن ولأن تعداد أتباع هذه الطائفة قليل إذ لا تتعدى نسبتهم 12% من السكان فإن خصوبة نسائها لن تفسر ارتفاع الخصوبة ككل.

وفي الواقع فإن ارتفاع معدل الولادة في إسرائيل ومنذ التسعينيات ظل مدفوعا من قبل سكان من غير الحريديم.

وقال هاميلتون إن نساء الأرثوذوكس عموما يتمتعن بمعدل خصوبة يبلغ 4.2، ومعدل “المتدينات التقليديات” و”التقليديات غير المتدينات كثيرا” 3 و2.6 على التوالي، وحتى العلمانيات يتجاوزن معدل 2.1 بزيادة بلغت 15% خلال الـ15 عاما الماضية.

أما العربيات الإسرائيليات فيتمتعن كذلك بمعدل خصوبة عال يبلغ نحو 3.1، لكن وبنهاية العام الماضي تجاوز معدل الخصوبة العام في إسرائيل معدله لدى العربيات الإسرائيليات.

ويوضح الكاتب أن تفضيل الإسرائيليات ولادة الكثير من الأطفال يعكس إجماعا في المجتمعات الإسرائيلية ككل، إذ إن المعتقدات الجمعية عن الحياة والحرية والسعي وراء الحصول على السعادة تغذي الخيارات الشخصية لكل مواطن، الأمر الذي يؤثر في نهاية الأمر وبشكل أكيد على التركيب السكاني للبلاد.

ومضى يقول إن المجتمعات التي لا تعترف بأن وجود الأطفال مركزي لحياة جيدة تتعرض لعواقب اقتصادية خطيرة، إذ إنها ستصبح مفتقرة للأيدي العاملة الشابة وتصبح مجتمعاتها مسنة ولن تقوى على إعالة مسنيها ومرضاها، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن تواجه أغلب الدول الأوروبية واليابان والصين وحتى الولايات المتحدة هذه المشكلة.

موضوعات ساخنة

اضف تعليق للنشر فورا.. ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد