أسباب الإنزلاق الغضروفي وطرق تجنب الإصابة به وعلاجه

أسباب الإنزلاق الغضروفي وطرق تجنب الإصابة به وعلاجه

كل شئ عن الإنزلاق الغضروفي – الإنزلاق الغضروفي من الأمراض التي تسبب آلام شديدة في الجسم، ولذلك يجب تجنب الأمور التي تؤدي للإصابة به وخاصةً مع تقدم العمر.

في بعض الأحيان، يخطئ الإنسان في حق نفسه ويهمل صحته، وبالتالي يعرض نفسه للإصابة بالعديد من الأمراض، ومنها الإنزلاق الغضروفي الذي غالباً ما يحدث بسبب العادات الصحية الخاطئة.

ما هو الإنزلاق الغضروفي

هو عبارة عن نتوء أو تمزق في القرص الغضروفي بين الفقرات، ويعتبر القرص بين الفقرتين القطنيتين الرابعة والخامسة في أسفل الظهر من أكثر الأقراص تعرضاً لهذا التمزق.

أسباب الإصابة بالإنزلاق الغضروفي

ينتج الإنزلاق الغضروفي عن ضعف عضلات الظهر والعنق، وتتعدد أسباب الإصابة به مثل:

وجود مشكلة بالوسادة المطاطية بين فقرات الظهر: والتي تعرف بديسك الظهر، حيث توجد بين الفقرات مادة جيلاتينية ناعمة في مركزها وخشنة في غلافها.

وفي حالة تسرب هذه المادة إلى القناة الشوكية يحدث ضغط على الأعصاب والشعور بالام فيها.

ضعف بناء الغضروف: أو الأربطة التي تدعم الغضروف أو الإطار الليفي المحيط، فينتج عنه الإصابة بالإنزلاق الغضروفي.

قلة حركة المفاصل: والجلوس في وضعيات ثابتة لفترات طويلة وعدم الإنتظام في ممارسة الرياضة، وبالتالي يحدث جمود وعدم مرونة للغضروف.

حمل الأشياء الثقيلة: والإعتياد على هذا الفعل لسنوات طويلة، وخاصةً الأشخاص الذين يقومون بحمل الأشياء بطريقة خاطئة.

التقدم في العمر: حيث تزداد فرص جفاف المادة الهلامية في القرص الغضروفي وبالتالي الإصابة بالإنزلاق الغضروفي.

السمنة وزيادة الوزن: فيؤثر الوزن الزائد على الأقراص الغضروفية بين فقرات العمود الفقري ويزداد الضغط عليها.

التعرض لحادث: بسبب السقوط من مكان عالي أو الإصطدام القوي بشيء صلب.

أعراض الإصابة بالإنزلاق الغضروفي

في حالة الإصابة بالإنزلاق الغضروفي، يشعر المصاب ببعض الأعراض، وأبرزها:

الام شديدة في منطقة الإصابة: والتي تكون أسفل الظهر في معظم الأحيان، وقد يمتد الألم إلى الجزء العلوي من الساق.

عدم القدرة على المشي لمسافات طويلة: وزيادة الشعور بالالام عند بذل أي مجهود حركي، فضلاً عن التقلصات في الظهر.

الشعور بالام عند الوقوف لفترات طويلة: لأن الجسم لا يتحمل الضغط على العضلات عند الوقوف.

طرق تجنب الإنزلاق الغضروفي

ولتفادي الإصابة بالإنزلاق الغضروفي، وتقليل إحتمالية الإصابة به، ينصح بإتباع هذه الأمور:

الإنتظام في ممارسة الرياضة: ومن أبرز الرياضات التي تضمن الحفاظ على الفقرات رياضة السباحة، والتمارين الخاصة بتقوية العضلات.

كما يجب ممارسة رياضة المشي 4 مرات أسبوعياً لمدة 30 دقيقة إلى ساعة في المرة الواحدة.

الوضعيات الصحيحة لحمل الأشياء: ففي حالة الرغبة بحمل شيء من الأرض فيجب حني الركبتين وليس الظهر ليبقى في وضع مستقيم.

ويفضل تجنب حمل الأشياء الثقيلة التي لا يتحملها الجسم، وإذا اضطررت لذلك فيجب أن تطلب مساعدة أحد الأشخاص ليحملها معك.

عدم الثبات على وضع واحد أثناء الجلوس: ويفضل تغيير طريقة الجلوس بعد مرور 45 دقيقة على الأكثر، وينصح بممارسة المشي لمدة 5 دقائق ثم الجلوس مرة أخرى.

ويجب أيضاً أن يكون الجلوس في وضع مستقيم للظهر لأن تقوس الظهر يؤدي للإصابة بالعديد من المشكلات الصحية وليس الإنزلاق الغضروفي فقط.

الحفاظ على الوزن: لأن كل زيادة في الوزن تزيد إحتمالية الإصابة بمشكلات والام الظهر والجسم، بالإضافة إلى الشعور بالتعب من أقل حركة تقوم بها.

علاج الإنزلاق الغضروفي

في حالة الشعور بالام شديدة في الظهر، يجب الإسراع في زيارة الطبيب، ويكون العلاج من خلال بعض السبل، وتشمل:

العقاقير والأدوية: حيث أن بعض الحالات لا تتطلب إجراء عملية جراحية، وهناك بعض الأدوية التي يمكن تناولها لعلاج المشكلة بالإضافة إلى الإلتزام بممارسة العادات الصحية.

حقن الكورتيزون: التي يتم أخذها في العمود الفقري، وخاصةً في مواضع الألم، وتساعد هذه الحقن في الشعور بتحسن وعلاج المشكلة إلى حد كبير.

العلاج الطبيعي: فإلى جانب الأدوية والحقن، قد يحتاج المصاب إلى العلاج الطبيعي لإعادة مرونة الجسم والفقرات.

العلاج الجراحي: وفي حالة عدم وجود جدوى ونتيجة من تناول الأدوية، يضطر الطبيب إلى اللجوء إلى إجراء عملية جراحية لإستئصال جزء من عظم الفقرة، والذي يؤثر على الأعصاب ويسبب ضغطاً عليها.

موضوعات ساخنة

اضف تعليق للنشر فورا.. ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد